البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    

 

 
  اقترح موضوعا
  أرسل مادة
  أرشيف الملفات الخاصة
ملفات خاصة
المزيد ...
الصفحة الرئيسة » ملفات خاصة » الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر » فضائل الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
فضائل الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الاِسلام ليس مجرد تفكير وتدبر ، وليس مجرد خشوع وتذلّل لله تعالى، وليس مجرد التوجه إلى الله تعالى للفوز بالجنان والنجاة من النيران ، بل هو ـ مع ذلك ـ العمل الايجابي الذي ينشأ عن هذا التفكير وعن هذا الخشوع وهذا التوجّه ، ليكون كلُّ ذلك واقعاً حركياً ملموساً ، ولا يتحقق ذلك إلاّ بالاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، الذي يهيئ الاَجواء لتحويل النظرية والمفاهيم العقائدية والقيم التشريعية والسلوكية إلى واقع.

ومن هنا ففضائل الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر مساوقة للدور البارز والاِيجابي المهم الذي يقوم به .
 ففي وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لاَمير المؤمنين عليه السلام قال : « يا عليّ لاَن يهدي الله على يديك نسمة خير ممّا طلعت عليه الشمس » .
 وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أفضل الاَعمال بعد الصلاة المفروضة ، والزكاة الواجبة ، وحجة الاِسلام ، وصوم شهر رمضان : الجهاد في سبيل الله ، والدعاء إلى دين الله ، والاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر » .

 وبما انّ للاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر دوراً كبيراً في خلق الاَجواء لاقامة الفرائض والسنن بما في ذلك الجهاد ، فقد وصفه أمير المؤمنين عليه السلام بالقول : « ... وما أعمال البرّ كلّها والجهاد في سبيل الله ، عند الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إلاّ كنفثةٍ في بحر لُجِّيّ ، وإنّ الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرِّبان من أجلٍ ، ولا ينقصان من رزقٍ ، وأفضل من ذلك كلّه كلمة عدلٍ عند امام جائرٍ » .
 ومن أجل اثبات فضيلته نرى الاِمام الحسين عليه السلام يتوجه إلى العراق تاركاً مراسيم الحج ، فيخرج في يوم التروية ؛ ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
 وبما انّ الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر أحد أعمدة الاِسلام ، جعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مساوقاً للصلاة ، فقال : « أمرك بالمعروف ، ونهيك عن المنكر صلاة ».
 ومن الفضائل أنْ جعله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقة ، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : إنَّ اُناساً قالوا : يا رسول الله ذهب أهل الدثور ـ يعني المال الكثير ـ بالاُجور، يصلّون كما نصلّي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول أموالهم .
 قال صلى الله عليه وآله وسلم : « أوليس قد جعل الله لكم ما تصدّقون به ؟ إنَّ بكلِّ تسبيحة صدقة ، وبكل تكبيرة صدقة ، وبكل تحميدة صدقة ، وبكلِّ تهليلة صدقة ، وأمرٌ بالمعروف صدقة ، ونهي عن منكر صدقة » .
 وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « ما تصدّق مؤمن بصدقة أحبُّ إلى الله من موعظة يعظ بها قوماً ؛ يتفرّقون وقد نفعهم الله بها ، وهي أفضل من عبادة سنة » .
 وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ما أهدى المسلم لاَخيه هدية أفضل من كلمة حكمة ؛ تزيده هدى ، أو تردّه عن ردى .
 وتتجسد فضائل الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن جعله الله تعالى باباً إلى الرحمة والفلاح ، وجعل تركه سبباً لنزول العقاب والعذاب في دار الدنيا ، وفي دار الآخرة .


عدد مرات القراءة (18590) عدد مرات التحميل (0) عدد مرات الإرسال (0)

3.2 ( 12 )
ملفات مرتبطة
عفوًا، لا توجد ملفات مرفقة
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: