البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
المحراب

 
  المطويات
  مطوياتي
 
الصفحة الرئيسة » المحراب » فقه المؤذن » الحلقة التاسعة - عدد جمل الأذان
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة التاسعة - عدد جمل الأذان

فالأذان له خمس عشرة جملة، والمقصود بالجملة هنا هو قول المؤذن: (الله أكبر)، فهذه جملة كاملة؛ لأنها تُفيد المعنى، فالمؤذن في بداية الأذان يقول هذه الجملة (أي: الله أكبر) أربع مرات،
فيقول: (الله أكبر) أربع مرات، ثم يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله) مرتين، ثم يقول: (أشهد أن محمدا رسول الله) مرتين، ثم يقول: (حي على الصلاة) مرتين، ثم يقول: (حي على الفلاح) مرتين، ثم يقول: (الله أكبر) مرتين، ويقول أخيرا: (لا إله إلا الله).
فهذه خمس عشرة جملة للأذان. وإذا كان الأذان لصلاة الفجر (الصبـح) فالمؤذن يزيد بعد قوله: (حي على الفلاح)، يزيد فيقول: (الصلاة خير من النوم) مرتين، ثم يقول أخيرا: (لا إله إلا الله).

عدد جمل الإقامة

ونظرا إلى أن الإقامة مرتبطة بالأذان في كثيرٍ من أحكامه، نذكر هنا أيضا عدد جمل الإقامة، فالإقامة لها إحدى عشرة جملة، فيقول:
(الله أكبر) مرتين. (أشهد أن لا إله إلا الله) مرةً واحدةً (أشهد أن محمدا رسول الله) مرةً واحدةً (حي على الصلاة) مرةً واحدةً (حي على الفلاح) مرةً واحدةً (قد قامت الصلاة) مرتين (الله أكبر) مرتين (لا إله إلا الله) مرةً واحدةً.

صفة الأذان أو صيغة الأذان

الله أكبر, الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
وللمُؤذِّن في بداية الأذان وكذلك في آخره عند قوله: (الله أكبر)، أن يأتي به جملةً جملةً، أي يقول: الله أكبر، الله أكبر، أو يأتي به جملتين جملتين، أي فيقول: الله أكبر الله أكبر ، حيث تكون الجملتان كالجملة الواحدة بلا فصل بينهما أو نَفَس. 
  والدليل الذي استدللنا به على كون جمل الأذان خمس عشرة جملةً، هو ما في السنة الصحيحة من حديث عبد الله بن زيد -رضي الله تعالى عنه - قال: ) لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل؛ ليضرب بها للناس لجمْع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجلٌ يحمل ناقوسا في يده فقلتُ: يا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلتُ: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلُّك على ما هو خير من ذلك؟ فقلتُ: بلى، قال: فقال تقول: الله أكبر, الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنِّي غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أَقَمْت الصلاة: (الله أكبر، الله أكبر)، (أشهد أن لا إله إلا الله)، (أشهد أن محمدا رسول الله)، (حي على الصلاة)، (حي على الفلاح)، (قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة)، (الله أكبر، الله أكبر)، (لا إله إلا الله). (ولاحظ أنه هنا يُعلمِّه إقامة الصلاة). فلما أصبحْتُ أتيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرتُه بما رأيتُ فقال: (إنها لَرُؤيا حقٍّ إن شاء الله، فقم مع بلال فأَلْقِ عليه ما رأيت فليؤذِّن به، فإنه أندى صوتاً منك). فقمْتُ مع بلال، فجعلتُ أُلْقيه عليه ويُؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته، فخرج يجرُّ رداءَه ويقول: والذي بعثك بالحقِّ يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما أُري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فللَّه الحمد) (.

فهذا الحديث كما ترى قد ورد فيه الأذان خمس عشرة جملةً، والإقامة إحدى عشرة جملةً، فهذا الحديث هو دليل هذه الصيغة للأذان، وهذه الصيغة للإقامة.


عدد مرات القراءة (61773) عدد مرات التحميل (44) عدد مرات الإرسال (0)

4 ( 93 )
ملفات مرتبطة

الحلقة التاسعة- عـــــــــــدد جمـــــــل الأذان
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: