البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
المحراب

 
  المطويات
  مطوياتي
 
الصفحة الرئيسة » المحراب » صلاة الجمعة » صلاة الجمعة -1
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
صلاة الجمعة -1

مشروعية صلاة الجمعة دلت عليه الكتاب، والسنة ، والإجماع.

أما الكتاب فقوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ( الجمعة: 9 ) .

ومقتضى الأمر الوجوب ، ولا يجب السعي إلا إلى واجب ، ونهي عن البيع ، لئلا يشتغل به عنها، فلو لم تكن واجبة لما نهى عن البيع من أجلها ، والمراد بالسعي هنا الذهاب إليها لا الإسراع ( المغني لابن قدامه (3 /158) )

وأما السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم { لينتهن أقوام عن ودعهم الجُمعُات أو ليختمن الله على قلوبهم ، ثم ليكونن من الغافلين } ( أخرجه مسلم في باب التغليظ في ترك الجمعة من كتاب الجمعة . صحيح مسلم (2-591) وأخرجه النسائي في باب التشديد في التخلف عن الجمعة (3-73) ) "

وقول النبي صلى الله عليه وسلم { الجمعة حق واجب على كل مسلم إلا أربعة : عبد مملوك ، أو امرأة ، أو صبي ، أو مريض } ( رواه أبو داود في باب التشديد في ترك الجمعة (1 /242-245) )

أما الإجماع فقد أجمع المسلمون على وجوب الجمعة ، وقال ابن المنذر : "وأجمعوا على أن الجمعة واجبة على الأحرار البالغين المقيمين الذين لا عذر لهم. ( المغني لابن قدامه (3 /159) ، وبدائع الصنائع (1 /578) ، الإجماع (54) ) "

تعريف صلاة الجمعة لغة واصطلاحاً:

هي بضم الميم وإسكانها ، وفتحها : جمُعة ، جِمعة ، جمعة، وفي المصباح المنير ضم الميم في الجمعة لغة أهل الحجاز ، وفتحها لغة بيني تميم ، وإسكانها لغة عقيل.

واصطلاحاً ، فقد عرفه الشافعي قائلاً: "يوم الجمعة هو اليوم الذي بين الخميس والسبت" ( الأم (1 /189) ) سبب التسمية : إنما سميت جمعة : لأنها تجمع الجماعات ، وإنها من اشتقاق الاجتماع ( المستوعب (289) ومحاسن الشريعة في فروع الشافعية (105) )

وفي خبر يروى عن سليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { فيه اجتمع خلق أبيك آدم } ( عزاه الهيثمي للطبراني في مجمع الزوائد(2 /174) )

حكم صلاة الجمعة :

هي فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل ذكر مستوطن ( الإقناع (1 /291) ، والهدية المرضية(353) ) وهي ركعتان ويدل على ذلك حديث عمر -رضي الله عنه قال : { صلاة الجمعة ركعتان ، وصلاة الفطر ركعتان ، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان .... } ( رواه النسائي الجمعة في باب عدد صلاة الجمعة رقم (1420) وابن ماجه في باب تقصير الصلاة في السفر (1063) )

وقد فرضت بمكة قبيل الهجرة : إلا أنها لم تقم بمكة : لضعف شوكة المسلمين ، وعجزهم عن الاجتماع لإقامتها إذ ذاك ، أخرج الدارقطني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : { أذن للنبي صلى الله عليه وسلم بالجمعة قبل أن يهاجر ، ولم يستطع أن يجمع بمكة ، فكتب إلى مصعب بن عمير : "أما بعد فانظر اليوم الذي تجهر فيه اليهود بالزبور ، فأجمعوا نساءكم ، وأبناءكم ، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة ، فتقربوا إلى الله بركعتين } ( أخرجه الدارقطني )

فضل صلاة الجمعة:

ورد عن فضل صلاة الجمعة أحاديث كثيرة ، منها:

1. حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : { الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر } ، رواه مسلم وغيره

2. عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله عز وجل شيئاً إلا أتاه إياه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر } ( رواه النسائي في سننه برقم (942) )

خصائصها ومستحباتها: ولهذا اليوم خصائص من العبادات أعظمها هذه الصلاة التي هي آكد الفروض ، واستحباب قراءة سورة السجدة وسورة الإنسان في صلاة فجرها، وقراءة سورة الكهف في يومها ، وكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والاغتسال والتطيب ، ولبس أحسن الثياب ، والذهاب إليها مبكراً ، والاشتغال بالذكر ، والدعاء إلى حضور الخطيب.


عدد مرات القراءة (11343) عدد مرات التحميل (27) عدد مرات الإرسال (0)

0.3 ( 7 )
ملفات مرتبطة

صلاة الجمعة - الحلقة الأولى
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: