البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
المحراب

 
  المطويات
  مطوياتي
 
الصفحة الرئيسة » المحراب » صلاة الجمعة » صلاة الجمعة -2
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
صلاة الجمعة -2

لمشروعية الجمعة حكم وفوائد كثيرة ، لا مجال لاستقصائها في هذا المكان ، ومن أهمها:

-تلاقي المسلمين على مستوى  أهل البلدة في مكان واحد - هو المسجد الجامع - مرة كل أسبوع يلتقون على نصيحة تجمع شملهم ، وتزيدهم وحدة وتضامناً ، كما تزيدهم ألفة وتعارفاً ، وتجعلهم داعين منتبهين للأحداث التي تحدث من حولهم في كل أسبوع ، تشدهم إلى إمامهم الذي ينبغي أن يكون هو الخطيب فيهم والواعظ لهم ، فهي إذاً مؤتمر أسبوعي يتلاقى فيه المسلمون صفا واحداً ، وراء إمامهم وخطيبهم فيه ( الهداية المرضية (354) )

ومنها :

إظهار دين الله تعالى ، وإعلاء كلمته،

إظهار شعائر الإسلام وجمالها

إظهار محاسن الإسلام ، وجمال تشريعاته.

وقت صلاة الجمعة

عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - { كنا نجمع مع النبي صلى الله عليه وسلم - إذا نزلت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء } ( أخرجه البخاري في غزوة الحديبية من كتاب المغازي صحيح البخاري (5-159) ، ومسلم في باب صلاة الجمعة حين تزول الشمس (2-589) )

وقال الإمام ابن قدامة - رحمه الله- إن علماء الأمة اتفقوا على أن ما بعد الزوال وقت الجمعة ، وإنما الخلاف فيما قبله ( المغني لابن قدامه (3-160) )

وقال الإمام النووي - رحمه الله - ولا تصح الجمعة إلا في وقت الظهر ، لأنها فرض في وقت واحد ولا يجوز قبله ، وبه قال مالك ، وأبو حنيفة ، وجمهور العلماء والتابعين فمن بعدهم ، وقال الإمام أحمد بن حنبل : تجوز قبل الزوال ( المجموع (4-430) )

مكان الجمعة

الجمعة يصح أداؤها في الأمصار بالاتفاق ( الإجماع لابن المنذر(38) )

 

واختلف في أهل القرى ، فقال أبو حنيفة لا تجب عليهم ( بدائع الصنائع (1-259) ) ، وقال مالك: " ( المدونة (1-142) ) والشافعي ( شرح المهذب (4-487) ) تجب عليهم إذا بلغوا عدداً تصح به الجمعة.

شروط صحة الجمعة:

1. الوقت: لأنها صلاة مفروضة ، فاشترط لها الوقت كبقية الصلوات فلا تصح قبل الوقت ولا بعده ، كما ذهب إليه أكثر الفقهاء ( بتصرف نيل المآرب (1-403) )

2. أن يحضرا الخطبة والصلاة أربعون رجلاً ممن تجب عليهم الجمعة ، قال الشافعي تنعقد بأربعين ( شرح المهذب (4-487) ) وهو المشهور عن أحمد في رواياته ( الشرح الكبير لأبي عمرو (2-175) ) وقال الإمام مالك تنعقد بكل عدد تقري بهم قرية في العادة ( حاشية الدسوقي (1-377) ) وقال أبو حنيفة: تنعقد بثلاثة سوى الإمام ( الهداية (1-90) )

3. أن تقام في خطة بلد ، أو قرية مبنية بما جرت عادة أهلها به ، ولو من قصب ، أو حجر ، أو لبن ، أو طين ، أو خشب ، فلا جمعة على أهل الخيام ، وبيوت الشعر ، لأن ذلك لا ينصب للاستيطان ، ولأنه صلى الله عليه وسلم : كتب إلى قرى عرينة أن يصلوا الجمعة ( الفقه الحنبلي الميسر للزحيلي (1-336) )

4. تقدم خطبتين على الصلاة ، ومن شروط صحتها حمد الله ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقراءة آية والوصية بتقوى الله تعالى ( زاد المستقنع (61) )


عدد مرات القراءة (9564) عدد مرات التحميل (17) عدد مرات الإرسال (0)

5 ( 48 )
ملفات مرتبطة

صلاة الجمعة - الحلقة الثانية
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: