البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
المحراب

 
  المطويات
  مطوياتي
 
الصفحة الرئيسة » المحراب » فقه الإمام » من فقه الإمام
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
من فقه الإمام
إبراهيم بن عبدالمحسن الفليج

إن للإمام دورًا كبيرًا وواجبًا عظيمًا إذا قام به حصل الخير الكثير للمصلين ولأهل الحي، فينبغي عليه مراعاته وعدم الإخلال به،وسأذكره على شكل نقاط:

1- إعطاء الإمامة والصلاة حقها، والحرص على تحري السنة واتباعها في ذلك، والشعور بأداء الواجب والإخلاص في العمل.

 

أ- فقه الإمامة

 

 

2- الاطلاع على أحكام الإمامة والصلاة، والاستزادة منها، ومناقشة بعض الموضوعات المتعلقة بذلك بين وقت وآخر، ورصد الفتاوى وقراءتها، حبذا لو قُرئ من كتاب مخالفات في الصلاة والطهارة للشيخ السدحان.

3- تحري السنة في المجيء للصلاة، وفي الانصراف منها، وفي الأذكار بعدها، ونحو ذلك؛ لأنه قدوة ينظر إليه.

4- التأني والتوسط في أفعال الصلاة، وتحري السنة فيها، وعدم الاستعجال المخل أو التطويل الممل.

5- المحافظة على السنن الراتبة في المسجد أو المنزل، والتأكيد على أنها حِمى وسياج للصلاة تحمي صلاة المحافظ عليها.

1- الحرص على المواظبة، وضرب المثل الطيب في ذلك، بحيث يعد غيابه عن المسجد أو تأخره في إقامة الصلاة على مدار العام شيئا لا يذكر.

 

ب- أدب الإمامة

 

 

2- عدم التخلف عن الإمامة، والحرص على المواظبة عليها.

3- الحرص على عدم التخلف في صلاتي الفجر والعصر خاصة، والابتعاد بالنفس عن مواطن سوء الظن والقيل والقال، فهي أكبر ما يقاس به الإمام من محافظة لأنه غالبًا موجود في منزله.

4- عند الاضطرار إلى التخلف عن الإمامة لسفر أو انشغال ينبغي إنابة الكفء، وحين طروء الانشغال والإحساس بعدم القدرة على المجيء إلى الصلاة يكون الاتصال بالمؤذن، أو غيره؛ حتى لا يطول انتظار المصلين ويصيبهم الملل والنفور.

5- الحرص على إقامة الصلاة في مواعيدها، وتثبيت ذلك، وعدم التقدم أو التأخر، وتراعى ظروف مساجد الأسواق ونحوها، أو المساجد المجاورة للمدارس.

6- تفويض المؤذن أو غيره من القادرين على الإمامة في إقامة الصلاة بعد دقيقتين أو ثلاث مثلًا من الوقت المحدد حتى لا يمل الناس الانتظار.

7- التقليل ما أمكن من الارتباطات والأسفار غير المهمة التي تؤدي إلى التخلف عن الإمامة، وإذا اضطر نوّب الكفء.

8- التحلي بالأخلاق الفاضلة وأن يكون قدوة حسنة مألوفًا بين الناس، فأكثر ما يؤثر في الناس حسن الخلق فهو الباب الذي يقرب الناس من الإمام وغيره وقد جاء في وصف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( سورة القلم آية: 4 ) وهو أثقل شيء في الميزان تقوى الله وحسن الخلق.

9- تفقد أهل الحي سواء المحتاج منهم أو من يمر بمشاكل والمساهمة في حلها (التوظيف - إصلاح ذات البين) فلكل حي مشاكله وحاجاته فينبغي على الإمام تفقد أهل الحي سواء المحتاج والمريض والذي عليه دين بل حتى السعي مع الوجهاء والمسئولين في الحي في توظيف بعض شباب الحي والعاطلين وكذلك الحرص على السعي في حل النزاعات بين الجيران وكذلك بين الزوجين وإصلاح ذات البين ففيها عظيم الأجر وكذلك محبةً لصاحبها.

3- الإمام والنشاط الدعوي

 

 1- إلقاء الإمام لبعض الكلمات أحيانًا فيما يتعلق بأحداث الساعة الهامة، وما يراه من ملحوظات على المصلين، وتربية الناس على الإخلاص في القول والعمل وعدم رؤيته - أي العمل - أو حتى طلب العوض عنه بمدح أو غيره فالله وحده هو المكافئ، وهذا لا يمنع من أن ينسب الفضل إلى أهله، لكن لا يكون على هيئة تكريم على الملأ فالله هو صاحب الفضل في الأولى والآخرة، حقيقة "ما أجمل التعامل مع الله".

2- إقامة مكتبة خيرية في المسجد، أو مكتبة للقراءة والاطلاع.

3- توجيه بعض البرامج المذكورة إلى النساء، مثل المحاضرات والكلمات وحلقات التحفيظ والمسابقات ونحوها، بالتعاون مع دُور الذِّكْر في الحي.

4- إيجاد دوريات لتساء الحي تكون ذات مردود دعوي إيجابي، وتكون في إحدى دور الذكر أو بعض المدارس، وتشجيع نساء الحي على الالتحاق بدور التحفيظ وحثهن على ذلك.. أفضل من وضع دوريات لأننا بالتجربة لاحظنا أن الدوريات ربما أخذت طابعا مغايرا عما وضع ورسم لها.

5- إقامة حلقة تحفيظ قرآن وما يتبعها من رحلات تربوية هادفة، سواء في داخل البلد أو خارجه مثل رحلة عمرة أو حج.

6- دعوة بعض الدعاة لإلقاء الكلمات من حين إلى آخر في المسجد والتأكيد على المواضيع التي تهم المسلم.

7- إعداد مسابقة لأهل الحي كل شهر أو شهرين.

8- التعاون مع النشطين في الحي، وذلك بتوزيع الكتب والأشرطة ومتابعة المتهاونين في الصلاة وزيارتهم وكذلك باقي المنكرات.

9- التعاون مع أئمة المساجد المجاورة والتنسيق معهم في مصلحة الدعوة، بحيث يكون للإمام اجتماع مع مجموعة من الأئمة في الأحياء المجاورة والتنسيق معهم في طريق إيصال الخير إلى الجميع وتحذيرهم من أسباب الفساد والعقوبة.

10- الاهتمام بالملصقات الدعوية التي تعلق في المسجد وإعلانات المحاضرات.

11- القراءة عليهم بعد العصر حسب المصلحة والقراءة عليهم بعد أذان العشاء حتى وقت الإقامة، في كل أسبوع يوم محدد؛ وذلك لنشر العلم الذي يسهم إسهامًا إيجابيا في صلاح المجتمع ﴿ فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ . ( سورة التوبة آية: 122 ) مرة في تفسير آيات ومرة قراءة فتاوى.

12- الاهتمام بالرحلات الدعوية وكذلك رحلة الحج والعمرة باختيار مجموعة مناسبة ومن يذهب معهم.

13- الاهتمام بالمواسم الدعوية مثل رمضان والحج، بل أيام المحن والنكبات لإخواننا المسلمين ودعمهم ماديا ومعنويا.

14- الاهتمام بالجاليات والعمالة وكذلك الخادمات وتوزيع الكتب والأشرطة عليهم وربطهم بمكتب الجاليات في الحي، ووضع مسابقات لهم، والإجابة على فتاويهم وأسئلتهم وحسن الخلق معهم وحث أهل الحي على ذلك.

1- الإفادة من المتقاعدين في خدمات الحي وغيرها.

 

4- الإمام والنشاط الاجتماعي

 

 

2- الشورى - عدم الاستبداد بالرأي في أي قضية صغرت أو كبرت؛ لأنه نوع من التعامل بالغلظة والشدة الذي يورث النفور وكره الجماعة للإمام وتؤدي إلى عدم الاجتماع على الخير، بل إلى كره المسجد أحيانًا.

3- توثيق الصلة بالمسؤولين في الحي والاستفادة منهم دعويا واجتماعيا في إدارتهم التي يعملون فيها.

4- الحرص على إكرام أعيان الحي ومعاملتهم معاملة خاصة تليق بهم، بما يعود على الحي بالخير.

5- المشاركة في دورية للجيران كبيرة كل شهر ومصغرة كل أسبوع، فهي من أكبر الروابط في الحي ورأيت ثمارها في بعض الأحياء.

6- حصر التجار والمسؤولين في الحي والارتباط بهم أو ضمهم إذا أمكن في الدورية الشهرية، والاستفادة منهم، وكذلك مديري المدارس، فالدعوة تحتاج إلى أمور كثيرة منها المال الذي يسهل كثيرًا من أمور الدعوة، وكذلك المسؤولون الذين يساعدون على إيصال الخير إلى دوائرهم وأحيائهم.

7- أن يكون للإمام دور مع أقربائه وزملائه بإقامة دورية شهرية أو  أسبوعية، فلا يكفي في حيه، بل في كل من جالسه من قريب وزميل.

8- أن يكون لدورية الحي قسط ثابت (100 - 50) يصرف في الكتاب، والشريط، ومحفظ القرآن، والجوائز.

9- العمل على إيجاد عمل جماعي مع أهل الحي، سواء كان للقيام بمشروعات معينة أو لمواجهة سلبيات الحي.

10- الاهتمام بالمؤسسات والدوائر الموجودة في الحي، وذلك بتعاون الإمام وغيره من أهل الحي مع تلك الجهات فيما يخدم المصلحة العامة، وتوثيق صلته بهم، ومن أهم هذه الجهات:

أ‌- مراكز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ولا يخفى ما لهذه المراكز من خير ومنع الفساد وهي بحاجة ماسة إلى التعاون معها كل في حيه.

ب‌- مراكز الشرطة.

ت‌- مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات، وهي في حاجة إلى كوادر كبيرة من أهل الحي كل فيما يجيده، سواء في لجنة الكتاب أو الشريط أو المسلم الجديد أو الموارد المالية أو الإدارة.

ث‌- الجمعيات الخيرية.

ج‌- البلديات، وموظفوها الميدانيون خاصة.

ح‌- إدارات المدارس في الحي  و"مراكز الأحياء".


عدد مرات القراءة (3852) عدد مرات التحميل (21) عدد مرات الإرسال (0)

4 ( 3 )
ملفات مرتبطة

من فقه الإمام
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: