البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
المحراب

 
  المطويات
  مطوياتي
 
الصفحة الرئيسة » المحراب » فقه الإمام » هدْيُ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في إمامته
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
هدْيُ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في إمامته

مِمّا لا شكّ فيه أن النّاظر في أحوال المصلِّين الآن يجدُ بعدا كبيرا عن هدي النّبيِّ صلى الله عليه وسلم من حيث هيئة القراءة فيها ومقدارها، ومقدار الركوع، والسجود، والطُّمأنينة، والتكبير ورفع الأيدي ومواقيته، وغير ذلك من هيئة الصّلاة.

وممّا هو معلومٌ لدى المسلمين أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال، فيما أخرجه البخاري: { صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي } ، ( أخرجه البخاري ) ونحن في زماننا هذا لم نر النبيّ صلى الله عليه وسلم، ولا منْ قبلنا، حاشا الصحابة رضي الله عنهم، لكننا رأينا سنّتهُ وهديهُ صلى الله عليه وسلم كما أخرجه أصحابُ الأُصولِ بالأسانيد الصحيحة، فقد منّ الله على أُمِّةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم بعلم الأثر والإسناد الذي من خِلاله نُقِل إلينا كل أحوالِ نبيِّنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وحركاته وسكناته.

وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته:

1- تكبيرةُ الإحرامِ وتكبيراتُ الانتقال ورفع الأيدي:

عن ابن عمر رضى الله عنه، قال: { كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام للصّلاةِ، رفع يديْهِ حتى تكونا حذو منْكِبيْهِ، ثُمّ كبّر، فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يفعله حين يرفعُ رأسه من السُّجود } ( أخرجه الجماعة، واللفظ لمسلمٍ، البخاري [736]، ومسلم [390]. وفي رواية البخاري [738] "... ولا يفعلُ ذلك حين يسجدُ، ولا حين يرفعُ رأسه من السجود ". وفي رواية لمسلم [390]:" ولا يرفعُهُما بين السجدتين ". ) .

وعن أبي قِلابة { أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلّى كبّر، ثم (و) رفع يديْهِ، وإذا أراد أن يركع رفع يديْه، وإذا رفع رأسهُ من الركوع رفع يديْهِ، وحدّث، أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يفعلُ هكذا } ( أخرجه البخاري [737] ومسلم [391]. واللفظ لمسلم عدا ما بين القوسين فهو للبخاري من غير (ثم). ) .

وفي رواية لمسلم: { كان إذا كبّر رفع يديْهِ حتى يُحاذي بهما أُذُنيْهِ، وإذا ركع رفع يديْهِ حتى يُحاذي بهما أُذُنيْه، وإذا رفع رأسهُ من الركوع، فقال:" سمع اللهُ لمن حمده "، فعل مثل ذلك.، وعنده أيضًا: حتى يُحاذي بهما فُرُوع أُذُنيْهِ } . ( رواه مسلم )

وفي ((الصحيحين)): البخاري (803)، ومسلم (392) من حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، { أنه كان يُصلِّي بهم، فيُكبِّرُ كلّما خفض ورفع، فإذا انصرف، قال: إنِّي لأشبهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم } ( متفق عليه ) .

2- مواضع رفع اليديْن

عن نافع، أن ابن عمر، { كان إذا دخل في الصلاة كبّر ورفع يديْهِ، وإذا ركع رفع يديْهِ، وإذا قال سمع اللهُ لمن حمده رفع يديْهِ، وإذا قام من الركعتيْن رفع يديْهِ، ورفع ذلك ابنُ عمر إلى نبيِّ اللهِ } ( أخرجه البخاري [739]، وأبو داود [741]. ) .

وعن أبي حُميْد السّاعِديِّ، قال: { كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذي بهما منْكِبيْهِ، ثم يُكبّرُ حتى يقِرّ كلُّ عظْمٍ في موضعهِ مُعتدلاً، ثُمّ يقْرأُ، ثُمّ يُكبِّرُ فيرْفعُ يديْهِ حتّى يُحاذِي بهما منْكِبيْهِ، ثُمّ يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل فلا يصبُّ (فلم يصوِّب) رأسه، ولا يُقنِعُ، ثم يرفعُ رأسه فيقول:" سمع الله لمن حمده " ثم يرفع يديه، حتى يُحاذي بهما منكبيه معتدلا، ثم يقولُ:" الله أكبر "، ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعدُ عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ويسجد، ثم يقول:" الله أكبر " ويرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، حتى يرجع كلُّ عظمٍ إلى موضعهِ، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبّر ورفع يديه، حتى يُحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم؛ أخّر رجله اليسرى وقعد متورِّكًا على شقِّهِ الأيسر } ( أخرجه أبو داود [730]، والترمذي [304] والزيادة له، وابن ماجه [1061]. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصدّقهُ فيها عشرةٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الرواية . ) .

 

3- توقيتُ التكبير بالنسبة إلى أركان الصلاة

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: { كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة يُكبِّرُ حين يقومُ، ثم يُكبِّرُ حين يركعُ، ثم يقولُ: (سمع اللهُ لمن حمِدهُ) حين يرفعُ صلبهُ من الركوع، ثم يقولُ وهو قائمٌ: (ربنا ولك الحمدُ)، ثم يُكبِّرُ حين يهوي ساجًا، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسه، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسه، ثم يفعلُ مثل ذلك في الصلاة كلِّها حتى يقضيها، ويُكّبِرُ حين يقومُ من المثنى بعد الجلوس)، ثم يقول أبو هريرة: إنِّي لأشبهُكُم صلاةً برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم } ( أخرجه البخاري [789]، ومسلم [392]. ) .

4- مواضع رفع اليديْن

عن نافع، أن ابن عمر، { كان إذا دخل في الصلاة كبّر ورفع يديْهِ، وإذا ركع رفع يديْهِ، وإذا قال سمع اللهُ لمن حمده رفع يديْهِ، وإذا قام من الركعتيْن رفع يديْهِ، ورفع ذلك ابنُ عمر إلى نبيِّ اللهِ } ( أخرجه البخاري [739]، وأبو داود [741]. ) .

وعن ابن عمر، قال: { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الركعتيْن كبّر ورفع يديْهِ } ( أخرجه أبو داود [743]، وأحمد (3 /145) وسنده صحيح. ) .

وعن علي بن أبي طالب، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: { أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر ورفع يديْهِ حذو منْكِبيْهِ، ويصنعُ مثل ذلك إذا قضى قِراءتهُ وأراد أن يركع، ويصنعُهُ إذا رفع من الرُّكوع، ولا يرفعُ يديْه في شيء من صلاته وهو قاعدٌ، وإذا قام من السّجدتين رفع يديْهِ كذلك، وكبّر } ( أخرجه أبو داود [744]، والترمذي [3423]، وابن ماجه [864]، وأحمد (1 /93). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ) .

وعن أبي حُميْد السّاعِديِّ قال: { كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاةِ يرفعُ يديْهِ حتى يُحاذي بهما منْكِبيْهِ، ثم يُكبّرُ حتى يقِرّ كلُّ عظْمٍ في موضعهِ مُعتدلاً، ثُمّ يقْرأُ، ثُمّ يُكبِّرُ فيرْفعُ يديْهِ حتّى يُحاذِي بهما منْكِبيْهِ، ثُمّ يركع ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل فلا يصبُّ (فلم يصوِّب) رأسه، ولا يُقنِعُ، ثم يرفعُ رأسه فيقول:" سمع الله لمن حمده " ثم يرفع يديه، حتى يُحاذي بهما منكبيه معتدلا، ثم يقولُ:" الله أكبر "، ثم يهوي إلى الأرض فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه ويثني رجله اليسرى فيقعدُ عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ويسجد، ثم يقول:" الله أكبر " ويرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، حتى يرجع كلُّ عظمٍ إلى موضعهِ، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعتين كبّر ورفع يديه، حتى يُحاذي بهما منكبيه كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم؛ أخّر رجله اليسرى وقعد متورِّكًا على شقِّهِ الأيسر } ( أخرجه أبو داود [730]، والترمذي [304] والزيادة له، وابن ماجه [1061]. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصدّقهُ فيها عشرةٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الرواية. ) .

5- كيفيّةُ وهيْئةُ القِراءةِ في الصّلاةِ

قال البخاري في صحيحه (8 /705- فتح): باب التّرْتِيل في القراءة. وقوله تعالى: ﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ( المزمل: 7. ) ، وقوله: ﴿ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ ( الإسراء: 106. ) وما يُكرهُ أن يهذّ كهذِّ الشِّعر. فيها يُفْرق: يُفْصل. قال ابن عباس: فرقناهُ: فصلناه.

وقال (8 /708- فتح): باب مدِّ القراءة. ثم روى بسنده عن قتادة، قال: { سألتُ أنس بن مالك عن قراءةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ؛ فقال: كان يمُدُّ مدًّا. وفي رواية: عن قتادة، قال: سئل أنسٌ، كيف كانت قراءةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: كانت مدًّا. ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمُدُّ ببسم الله، ويمُدُّ بالرحمن، ويمُدُّ بالرحيم } ( رواه البخاري ) .

وعن أم سلمة، { أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقالت: كان يقطِّع قراءته آيةً آيةً: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين. } ( رواه أحمد )

وفي رواية: { كان إذا قرأ قطّع قراءته آيةً آيةً، يقول: بسم الله الرحمن الرحيم. ثم يقف، ثم يقول: الحمد لله رب العالمين. ثم يقف، ثم يقول: الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين } ( رواه الترمذي ) .

وتأمّلْ أخي في الله أهميّة فاتحةِ الكتابِ في الصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم ، الذي رواه أبو هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال: { من صلّى صلاةً لم يقرأ فيها بأمِّ القُرآن فهي خِداجٌ ثلاثًا، " غيرُ تمام ". فقيل لأبي هريرة: إنّا نكونُ وراء الإمام. فقال: اقرأْ بها في نفسِك، فإنّي سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:" قال الله تعالى: قسمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبدُ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، قال الله تعالى: حمِدني عبدي، وإذا قال: الرحمنِ الرحيمِ، قال الله تعالى: أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: مالك يومِ الدِّين، قال: مجّدني عبدي (وقال مرّة: فوّض إليّ عبدي)، وإذا قال: إيّاك نعبدُ وإياك نستعينُ، قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: اهدِنا الصِّراط المستقيم، صِراط الذين أنعمت عليهم، غيْرِ المغضوبِ عليهم، ولا الضّالين، قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل } ( أخرجه مسلم [395]. ) .

6- مقدارُ ما يقرأُ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم في صلاتي العشِي

عن أبي سعيد الخدري، قال: { كنّا نحْزِرُ، قيام رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الظُّهر والعصْر، فحزرْنا قيامهُ في الركعتين الأوُلييْن من الظُّهر قدر قراءةِ آلم تنزيل – السجدة -، وحزرْنا قيامهُ في الأُخرييْن قدْر النّصْفِ من ذلك، وحزرْنا قيامه في الرّكعتيْن الأُولييْن من العصْر على قدر قيامِهِ في الأُخرييْن من الظُّهْر، وفي الأُخرييْن من العصْر على النِّصفِ من ذلك } ( أخرجه مسلم [452]. ) .

وفي رواية له أيضًا عن أبي سعيد، { أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأُ في صلاة الظُّهر في الرّكعتيْن الأُولييْن في كلِّ ركعةٍ قدر ثلاثين آيةً، وفي الأُخرييْن قدر خمس عشرة آيةً. أو قال نصف ذلك. وفي العصْر في الرّكعتين الأُولييْن في كلِّ ركعةٍ قدر قِراءةِ خمس عشرة آيةً، وفي الأُخرييْن قدر نصف ذلك } ( رواه مسلم ) .

وعنه أيضًا، قال: { لقد كانت صّلاةُ الظُّهر تُقامُ، فيذهبُ الذّاهبُ إلى البقيع فيقضي حاجتهُ ثم يتوضّأُ، ثم يأتي ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الرّكعةِ الأولى، ممّا يُطوِّلُها } . ( أخرجه مسلم (454). ) .

7- اعتدالُ أرْكانِ الصّلاةِ وتخفيفُها في تمامٍ

عن البراء بن عازب رضي الله عنه، قال: { رمقْتُ الصّلاة مع محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، فوجدْتُ قيامهُ، فركعتهُ، فاعتِدالهُ بعد رُكُوعِهِ، فسجدتهُ، فجلْستهُ بين السّجْدتيْن، فسجْدتهُ، فجلْستهُ ما بين التّسْليم والانصِرافِ، قريبًا من السّواءِ } . ( أخرجه البخاري (792)، ومسلم (471). ) .

وفي رواية البخاري: { ما خلا القيام والقعود، قريبًا من السّواء } رواه البخاري () .

وعن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: { إنّي لا آلُو أن أُصلِّي بِكُم كما كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي بنا . قال ثابت: فكان أنسٌ يصنعُ شيئًا لا أراكم تصنعُونهُ، كان إذا رفع رأسهُ من الرُّكوعِ: انتصب قائمًا، حتى يقول القائلُ: قد نسي، وإذا رفع رأسهُ من السّجدةِ: مكث حتى يقول القائلُ: قد نسي } . ( أخرجه البخاري (800)، ومسلم (472). ) .

وفي رواية لمسلم (473): عن أنسٍ، قال: { كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا قال: " سمع الله لمن حمدهُ " قام حتى نقول: قد أوْهم، ثم يسجُد، ويقعُدُ بين السّجدتيْن حتى نقول: قد أوْهم } . ( رواه مسلم . ) .

8- الطُّمأْنِينةُ وهيْئةُ الرُّكوعِ، والسجود، والجلوسِ للتّشهُّديْن

عن أبي حميد السّاعدي، قال: { أنا كنتُ أحْفظكم لصّلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، رأيتُهُ إذا كبّر جعل يديهِ حِذاء منكِبيْهِ، وإذا ركع أمكن يديهِ من ركبتيهِ، (كأنه قابض عليهما، ووتّر يديه فتجافى (فنحّاهما) عن جنبيه)، (وفرّج بين أصابعه) ثمّ هصر ظهرهُ، فإذا رفع رأسهُ استوى حتى يعود كلُّ فقار مكانهُ، فإذا سجد وضع يديهِ غير مُفترِش ولا قابضِهما، واستقبل بأطرافِ أصابعِ رجليْهِ القِبلة، فإذا جلس في الرّكعتيْن جلس على رجلهِ اليسرى ونصب اليُمنى، وإذا جلس في الرّكعةِ الآخرةِ قدّم رِجلهُ اليُسرى ونصب الأُخرى وقعد على مقعدتِه } . ( أخرجه البخاري (828). ) .


عدد مرات القراءة (4671) عدد مرات التحميل (14) عدد مرات الإرسال (0)

0 ( 0 )
ملفات مرتبطة

هدي النبي صلى الله عليه وسلم في إمامته
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: