البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
تزكية النفس
المزيد ...
الصفحة الرئيسة » تزكية النفس » عشر ذي الحجة والأضحى » في استقبال عشر ذي الحجة والأضحى
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
في استقبال عشر ذي الحجة والأضحى

أيها المسلمون : إنكم لتلاحظون سراعَ كثير من الناس في أمور الدنيا ، وتلاحظون حبهم لزهراتها وألوانها ، وإنكم لتعجبون من ركضهم وراء مصالحهم ومنافعهم ، في حين غفلتهم عن المنافع الباقية والكنوز النفيسة .
حلول موسم عظيم :
أيها المسلمون : وإن من فضل الله على الناس أن يسر لهم مواسم خيرات، يعوضون فيها ما فاتهم من خير في العام كله ، ومن هذه الأيام أيامُ عشر ذي الحجّة ، فهي أيامٌ معظّمة في شرع الله ، لها خصوصيّة في مزيد الطاعة والإحسان ، وقد نوَّه الله بها في كتابه العزيز ، قال تعالى : ﴿ وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ ﴾ (سورة الفجر : الآيتان 1 ، 2.) ، قال ابن كثير : « والليالي العشر: المراد بها عشر ذي الحجة. كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف »  . ويروى عن جابر – رضي الله عنه – أنه قال : « إن العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر »  .
وقال تعالى : ﴿ وَيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مّن بَهِيمَةِ الأنْعَامِ ﴾ (سورة الحج : الآية 28.) ، والمراد بالأيام المعلومات هي عشرُ ذي الحجّة .
ودلَّت سنّة رسول الله على فضلِها ، وأنَّه يُشرع التنافس فيها في صالحِ العمل ، يقول : « ما من أيّام العملُ الصالح فيهنَّ أحبّ إلى الله من هذِه العشر » ، قالوا : يا رسول الله ، ولا الجهاد في سبيل الله ؟! قال : « ولا الجهادُ في سبيل الله إلا رجلٌ خرج بنفسِه وماله فلم يرجِع من ذلك بشيء »  .
وعند البيهقيّ والدرامي : « مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ وَلَا أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ خَيْرٍ يَعْمَلُهُ فِي الْعَشْرِ الْأَضْحَى »  ، قَالَ: « وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا دَخَلَ أَيَّامُ الْعَشْرِ اجْتَهَدَ اجْتِهَادًا شَدِيدًا حَتَّى مَا يَكَادُ يَقْدِرُ عَلَيْهِ »  .
وروى البزّار في مسنده عن النبيّ أنه قال : « أفضلُ أيّام الدّنيا العشر » يعني عشرَ ذي الحجّة الحديث »  .
وقد روي عن أنس بن مالك أنه قال : « كان يقال في أيام العشر : بكل يوم ألف يوم ، ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم »  ، يعني في الفضل، وروي عن الأوزاعي قال : بلغني أن العمل في يوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله ، يصام نهارها ويحرس ليلها ، إلا أن يختص امرؤ بالشهادة  .
قال ابن حجر - رحمه الله - : « والذي يظهَر أنّ السببَ في امتياز عشر ذي الحجة بهذه الامتيازاتِ لِمَكان اجتماع أمّهات العبادة فيها ، وهي الصّلاة والصّيام والصّدقة والحجّ وغيرها، ولا يتأتّى ذلك في غيرها » .
لمتابعة المزيد حمل الملف المرفق ...


عدد مرات القراءة (2742) عدد مرات التحميل (31) عدد مرات الإرسال (0)

3.3 ( 8 )
ملفات مرتبطة

في استقبال عشر ذي الحجة والأضحى
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: