البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
ملتقى الدعوة والدعاة
  أرسل مادة دعوية
  قضية دعوية
  استشارات دعوية
  مكتبة الدعوة
  تسجيلات صوتية
  أرشيف الدعوة والدعاة
الصفحة الرئيسة » ملتقى الدعوة والدعاة » قضايا دعوية » الدعوة الإصلاحية » من قضايا الدعوة: الوصية بالنساء
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
من قضايا الدعوة: الوصية بالنساء
كتبه: أبو معاذ محمد الطايع

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فما أدراك ما قضية المرأة؟! وكأنها قضية كل عصر وكل جيل وكل أمة، ولكن قبل كل الأصوات التي ارتفعت في هذه القضية أتى الخطاب النبوي برصانة وعدل يوصي بالنساء، ومن الأحاديث النبوية في ذلك، خطبته في حجة الوداع بين حشد هائل ممن عاصر الجاهلية، ليضع الناس على الحق، والطريق المستقيم.

فإن مواريث العرب والجاهلية قبل الإسلام احتقرت المرأة وازدرتها، بل لعلها رأت أنها شر لا بد منه، وفي أمم التقدم المعاصر ألقَت بها في شهواتها إلى مدى منحط.

وإذا كانت مواريث الجاهلية قد جعلت المرأة في قفص الاتهام ومظاهر الاستصغار، فإن مسلك التقدم المعاصر قد جعلها مصيدة لكل الآثام، ولكنَّ هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - أعطى كل ذي حق حقه، وحفظ لكلٍّ نصيبه: ﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ (سورة النساء آية: 32)، في مسلك وسط، ومنهجٍ عدلٍ، فالنساء شقائق الرجال: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ) (سورة البقرة آية: 228)، ﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ (سورة آل عمران آية: 195)، ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (سورة النحل آية: 97).

وفي التوجيه النبوي: ) فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن أن لا يوطئن فُرُشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربًا غير مبرِّح، ولهنَّ عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف (، إن إصلاح عوج المرأة راجع إلى زوجها؛ ليمنع العوج والنشوز، وليعيد الاستقرار إلى جوانب البيت في معالجة داخلية.

والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


عدد مرات القراءة (5394) عدد مرات التحميل (10) عدد مرات الإرسال (0)

3.4 ( 8 )
ملفات مرتبطة

من قضايا الدعوة الوصية بالنساء
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: