البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
    الأخبار
الصفحة الرئيسة » الأخبار » أخبار دعوية » سمو النائب الثاني يستقبل معالي الوزير
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
سمو النائب الثاني يستقبل معالي الوزير

استقبل صاحب السموالملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في مكتب سموه بوزارة الداخلية مساء اليوم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ يرافقه أصحاب الفضيلة وكلاء الوزارة والوكلاء المساعدون ومديرو فروع الوزارة بالمملكة.
وقدموا لسموه عرضا لبرنامجين حول:
* تعزيز دور الأئمة والخطباء والدعاة في تحقيق الأمن الفكري ومحاربةالإرهاب.
* تعزيز الانتماء والمواطنة.
باعتبارهما أنموذجا لما قامت وتقوم به الوزارة في هذاالمجال.
وهما برنامجان شرعيان يهدفان إلى رفع مستوى تفاعل الأئمة والخطباء والدعاة مع برامج محاربة الإرهاب، وتحقيق الأمن الفكري، وتعزيز الانتماء والمواطنة، وذلك إيمانا بالدور الذي يقوم به هؤلاء في توعية المجتمع وتوجيهه وإرشاده، ولما يتمتعون به من ثقة لدى شرائح عريضة من المجتمع.
وفيما يتعلق بالبرنامج الأول الخاص بتعزيز دور الأئمة والخطباء والدعاة في تحقيق الأمن الفكري ومحاربة الإرهاب، فسوف يتم - بإذن الله - إقامة ندوات شهرية للائمة والخطباء والدعاة تهدف إلى تعزيز الوسطية ومنهج الاعتدال، وتفعيل دور الدعاة والخطباء في مواجهة الانحرافات الفكرية، وبخاصة تيارات الغلو والتكفير، وتقوية التواصل بين الوزارة والمنتسبين إليها من الدعاة والخطباء، وتفعيل رسالة المسجد في مواجهة الغلو والتكفير، بالإضافة إلى بيان شبهات الفئة الضالة وكيفية الرد عليها.
 
ويهتم البرنامج الثاني بالتأصيل الشرعي لفقه الانتماء والمواطنة في المملكة العربية السعودية، وغرس حب الوطن والانتماء إليه وتأصيل ذلك شرعا، والرد على الشبهات التي تثار حول الانتماء والمواطنة لبلادنا، بالإضافة إلى توجيه الأئمة والخطباء والدعاة للقيام بواجبهم في بيان أهمية الانتماء والمواطنة لبلدنا التي تضم قبلة المسلمين والحرمين الشريفين.
 
وفي نهاية اللقاء أشاد سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز بالدور العظيم الذي تقوم به وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وعلى رأسها معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، وجميع المسئولين في الوزارة.
 
وطالب سموه جميع الأئمة والخطباء في جميع المساجد بضرورة توعية المواطنين والمقيمين بضرورة الأمن الفكري وأهميته لمحاربة الغزوالفكري الذي وقع في براثنه العديد من شبابنا صغار السن، والذين أصبحوا مع الأسف وقودا للأعمال الإرهابية التي تحدث في مناطق مختلفة من العالم.
 
وأهاب سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز بجميع المؤسسات الدينية والتعليمية ممثلة في وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وبخاصة منابر المساجد، وكذلك الجامعات والمدارس ووسائل الإعلام أن تقوم بواجبها في محاربة الفكرالمتطرف الذي يقوم على تكفير الدولة وعلمائها الأفاضل.
 
وقدم سموه الشكر والتقدير لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وجميع أعضاء الوفد المرافق لمعاليه، متمنيا لهم التوفيق فيما يخدم المصلحة العامة.


عدد مرات القراءة (3656) عدد مرات التحميل (0) عدد مرات الإرسال (0)

5 ( 1 )
ملفات مرتبطة
عفوًا، لا توجد ملفات مرفقة
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: