البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
    الأخبار
الصفحة الرئيسة » الأخبار » مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف شخصية العام الإسلامية
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف شخصية العام الإسلامية

أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اختيار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف شخصية العام الإسلامية في الدورة الثانية عشرة.

 

وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة بأن اختيار المجمع جاء بسبب دوره الكبير في خدمة كتاب الله العزيز طباعة ونشراً وترجمة إلى مختلف لغات العالم، وكذلك خدمة السنة والسيرة النبوية العطرة.

 

وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد بهذه المناسبة في ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر، وحضره أعضاء اللجنة المنظمة للجائزة "إننا نقدر الجهود التي قام بها المجمع في طباعة المصحف، ولذلك كان لزاماً علينا اختياره هذا العام، وقد تمت الموافقة على الاختيار من قبل الجهة المسؤولة عن المجمع في المملكة العربية السعودية وهي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

 

ومن المقرر أن يحضر أمين عام المجمع في الحفل الختامي للجائزة في العشرين من شهر رمضان لتسلم الجائزة.

 

وأضاف المستشار بوملحة أن كثيراً من المناقشات والمداولات جرت من القائمين على الجائزة حول عدد من أسماء الشخصيات والمؤسسات، التي تم اختيار المجمع من بينها.

 

يذكر أن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، يعد صرحاً شامخاً لخدمة الكتاب والسنة، وعني منذ افتتاحه في العام 1405 هجرية بطباعة المصحف الشريف وترجمته وتوزيعه بمختلف الإصدارات والروايات على المسلمين في شتى بقاع المعمورة.

 

وتتركز أهداف المجمع في طباعة الصحف الشريف بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي، وتسجيل تلاوة القرآن الكريم، وترجمة معانيه، والوفاء باحتياجات المسلمين من داخل المملكة وخارجها بإصداراته، والعناية بالبحوث الإسلامية.

 

وينتج المجمّع سنوياً ما متوسطه 10 ملايين نسخة من المصحف الشريف، فضلا عن إنتاجه أكثر من 160 إصداراً، و193 مليون نسخة من المصحف الشريف، ويعمل به أكثر 1700 شخص من العلماء والعاملين والإداريين.

 

يشار إلى أن الجائزة المالية المرصودة لجائزة الشخصية الإسلامية تقدر بنحو مليون درهم.

 

وينفرد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف باتباع أسلوب رقابي متميز على إصداراته لا يوجد في أي مؤسسة طباعية إنتاجية أخرى في العالم، إذ تشمل مراقبة الإنتاج كلاً من مراقبة النص، والمراقبة النوعية، والمراقبة النهائية:

 

1- مراقبة النص: تتم مراقبة النص عن طريق لجنة مستقلة مختصة في علوم القرآن من تجويد وقراءات ورسم وضبط. وهي الوحيدة المسؤولة عن إعطاء الأمر بالبدء بالإنتاج لأي ملزمة بعد التأكد من سلامة النص وذلك في مراحل التحضير والطباعة والاستنساخ الصوتي.

 

2- المراقبة النوعية: وهي المسؤولة عن اكتشاف أي أخطاء محتملة على خطوط الإنتاج المختلفة من طباعة وتجميع، وخياطة، وتجليد، ومراحل الإنتاج الصوتي ومعالجتها في حينه.

 

3- المراقبة النهائية: بالإضافة إلى وجود رقابة علمية مستمرة من لجنة مراقبة النص للتأكد من سلامة النص القرآني، ووجود مراقبة نوعية ترافق كافة مراحل العمل، يوجد أيضا جهاز كامل للمراقبة النهائية ويزيد عدد العاملين به على 400 مراقب نهائي يبدأ عمله من حيث تنتهي عمليات تجليد المصاحف لتحقيق مزيد من الدقة والتأكد من صحة الإصدارات ومطابقتها للمواصفات الفنية المحددة لها، وهذا النوع من المراقبة ينفرد به المجمع عن غيره من كبريات دور الطباعة العالمية.

 

ولا يدخر المجمع وسعا للمشاركة في مختلف المناسبات المحلية والخارجية، سواء كان ذلك عن طريق المندوبين المشاركين في المعارض، أو عن طريق طرح إصداراته وعرضها.

 

وعلى سبيل المثال شارك المجمع في معارض الصناعات الوطنية، ومعارض الكتب، إضافة إلى مساهمته في مهرجان الجنادرية السنوي بعرض نماذج من إنتاجه بالمهرجان، كما شارك أيضا في عدد من المعارض والمناسبات الخارجية.

 

غير أن الخدمة المتميزة التي يقدمها المجمع للمجتمع السعودي بصفة خاصة والإسلامي بصفة عامة هي تزويده بإصداراته من مصحف المدينة النبوية على أرقى مستوى من الطباعة والمراجعة والدقة.

 

ومن خلال توزيع إصداراته، ساهم المجمع في خدمة المجتمع وفقا لما يلي :

 

1- تقديم هدية خادم الحرمين الشريفين لحجاج بيت الله الحرام.

 

2- تزويد الحرمين الشريفين ومساجد المملكة بالمصاحف.

 

3- تزويد طلبة وطالبات وزارة التربية والتعليم بالمصاحف.

 

4- المشاركة بإصدارات المجمع في منح جوائز الفائزين في مسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم المحلية والعالمية.

 

5- إتاحة الفرصة للمشاركين في مسابقات القرآن الكريم، وفي جائزة المدينة المنورة، وفي مهرجان المدينة المنورة لزيارة المجمع.

 

6- إتاحة الفرصة لبعض منسوبي عدد من الجهات الأخرى للتدرب في المجمع.

 

7- استقبال زوار المجمع بأعداد هائلة من مختلف الأقطار، وتعريفهم برسالة المجمع.

 

8- المشاركة في المناسبات العامة.

 

ومن جهة أخرى، وفي إطار تحقيق أهداف المجمع، وإسهاما منه في نشر القرآن الكريم وتجويده، ينظم المجمع دورات تجويدية للقرآن الكريم "برواية حفص عن عاصم" لحفظة كتاب الله الكريم لمنحهم إجازة قراءة على يد عدد من المشايخ العاملين في المجمع، كما تم تدريب عدد من مستخدمي الحاسوب على كيفية التعامل معه باستخدام البرامج المناسبة لأعمالهم.


عدد مرات القراءة (3404) عدد مرات التحميل (45) عدد مرات الإرسال (5)

0 ( 0 )
ملفات مرتبطة
عفوًا، لا توجد ملفات مرفقة
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: