البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
درر من معين السلف
الصفحة الرئيسة » تراث السلف » صحيح ابن حبان
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
صحيح ابن حبان

للإمام المتقن المحقق الحافظ العلامة محمد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي البستي. المتوفى سنة (354هـ).

واسم كتابه: " المسنَد الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جَرْح في ناقِلها ".

وقد بين الإمام سبب تأليفه لصحيحه بقوله: " لما رأيت الأخبار طرقها كثرت، ومعرفة الناس بالصحيح منها قلَّت ".

فعزم على جمع الصحيح الثابت حتى يسهل على المتعلمين الوصول إليه، فتدبّر الصحيح من السنة فوجده ينقسم كما قال: " أقسام متساوية متفقة التقسيم غير متنافية:

فأولها: الأوامر التي أمر الله عباده بها.

والثاني: النواهي التي نهى الله عباده عنها.

والثالث: إخباره عما احتيج إلى معرفتها.

والرابع: الإباحات التي أبيح ارتكابها.

والخامس: أفعال النبي -صلى الله عليه وسلم- التي انفرد بفعلها.

ثم رأيت كل قسم منها يتنوع أنواعا كثيرة، ومن كل نوع تتنوع علوم خطيرة.. ".

إلى أن قال: " وإنا نملي كل قسم بما فيه من الأنواع، وكل نوع بما فيه... ".

ثم شرع يذكر هذه الأقسام والأنواع حتى انتهى منها فقال: " فجميع أنواع السنن أربعمائة ".

ومن هذا التقسيم يظهر سبب تسمية المؤلف كتابه هذا والذي عرف بصحيح ابن حبان باسم " التقاسيم والأنواع ".

وقد صعُب على طلبة العلم الانتفاع بهذا الكتاب على هذه الصورة التي وضعه عليها المؤلف, فقام الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي ت ( 739 هـ ) بترتيب الكتاب على صورته الحالية والتي لقيت قبولا عجيبًا عند أهل العلم لسهولتها حتى تُنوسي معها منهج الأصل، وقد جاء ترتيب ابن بلبان في ( 7615 ) نصًّا مسندًا، بعضها مكرَّر , رتبها ابن بلبان على ( 28 ) كتابًا، لكن الحقيقة أن عدد أحاديث الكتاب كثيرة بالفعل، ويدل على ذلك عدد ما لديه من الزوائد على الصحيحين، إذ عدد هذه الأحاديث الزوائد: ألفان وستمائة وسبعة وأربعون حديثًا وهو عدد كبير ولا شك.

وقد قدّم لها بكتاب يمثل مقدمة الكتاب ثم عقب ذلك بكتاب الوحي، فكتاب الإسراء، كتاب العلم، كتاب الإيمان، كتاب الإحسان، كتاب الرقائق، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة،... حتى ختم الأبواب الفقهية، فختم الكتاب بكتاب الأنواء والنجوم، فكتاب الكهانة والسّحر، فكتاب التاريخ، وبه تمّ الكتاب.

وقد أتى تحت هذه الكتب الكثير من الأبواب، وربما طال الباب فيقسمه المرتِّب إلى فصول.

وأبقى كلام ابن حبان الذي ترجم به لكل نص من النصوص، والذي يمثل جانب فقه النص، الذي حرص المؤلف كل الحرص على إيصاله لمن يطالع كتابه كما هو على حاله.

هذا والمؤلف يخرج الحديث الواحد من طرق متعددة ويترجم مضمونه في الطريق الأول، ويذكر كل نص بسنده ومتنه حرصًا على ما في كل لفظ من الفقه، فيثبت المرتب كل هذا كما هو.

وقد عقب المؤلف بعض الأحاديث ببعض المناقشات للدلالة الموجودة في النص وناقش من عزف عن بعض النصوص أو أوّلها على غير وجهها، كما أوضح بعض غوامض السند.

طبعات الكتاب:

طبع الكتاب عدة طبعات منها:

1 - بتحقيق أحمد محمد شاكر، صدرت عن دار المعارف بالقاهرة 1372هـ، ثم في دار ابن تيمية بالقاهرة 1406هـ.

2 - بتحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، صدرت عن المكتبة السلفية بالمدينة المنورة 1390هـ.

3 - بتحقيق شعيب الأرناؤوط، صدرت عن مؤسسة الرسالة، بيروت 1408هـ.


عدد مرات القراءة (7040) عدد مرات التحميل (107) عدد مرات الإرسال (0)

5 ( 6 )
ملفات مرتبطة

صحيح ابن حبان
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: