البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » المسلمون بالاتحاد السوفيتي سابقًا » الحلقة (73) المسلمون في ولاية الأديجا
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة (73) المسلمون في ولاية الأديجا

مجموعة دول الاتحاد السوفيتي "سابقًا" في شمالي القوقاز: (تشاشان إنجوش -

قباردو بلغار - قرتشاي الشركسية - الأديجا - أوستينا الشمالية )

توجد مجموعة من الجمهوريات ذاتية الحكم في القسم الشمالي من جبال القوقاز، وتصل حصة المسلمين فيها إلى حد الأغلبية بين سكانها، ولقد وضعتها روسيا السوفيتية تحت الحكم الذاتي خوفًا من تكتلها وانفصالها، وتتمثل في ست جمهوريات: الرابعة (ولاية الأديجا).

إحدى ولايات القوقاز، وضعت تحت الحكم الذاتي، يحدها البحر الأسود من الجنوب والغرب، وتحدها جمهورية جورجيا من الجنوب الشرقي، وقرتشاي الشركسية من الشرق، وباقي أقاليم جمهورية روسيا الاتحادية من الشمال الشرقي والشمال، ومساحتها 7,600 كيلو متر مربع، وسكانها 405,000 نسمة، وعاصمتها "ميكوب" وسكانها 30 ألف نسمة، وأهم موانيها "سوخي" على البحر الأسود.

وأرض الأديجا جبلية في الجنوب تتدرج إلى سهول في الشمال والغرب حتى تصل إلى السهول الساحلية للبحر الأسود غربًا، ومناخها معتدل بحكم جوارها للبحر الأسود ويشبه طراز البحر المتوسط في طابعه المناخي.

وسكان الأديجا يتكونون من عناصر شركسية وتتارية، وعناصر مهاجرون من روسيا الأوربية، والغالبية تتكون من الشركس والتتار، وتشتهر المنطقة بالإنتاج الزراعي والرعوي، ومن دعائمها الاقتصادية إنتاج النفط بالقرب من منطقة ميكوب.

كيف وصل الإسلام ولاية الأديجا؟

وصلهم الإسلام في فترة مبكرة، ودعم وصوله بالأتراك العثمانيين، وظهر بينهم العديد من الدعاة في أواخر القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين، وساد الإسلام المنطقة قبل استيلاء قياصرة روسيا عليها في سنة 1297هـ - 1879م، وقد تعرض سكان الإقليم للتعصب الديني في عهد قياصرة روسيا، وعندما سيطر السوفيت على الحكم في روسيا تحولت منطقة الأديجا إلى إقليم ذاتي الحكم في سنة 1341هـ - 1922م، وسادتها حرب معلنة أو مستترة ضد الدين، ورغم هذا فالإسلام دين أغلبية السكان؛ فالأديجا وحدهم يشكلون 116 ألف نسمة، أي حوالي 25% من جملة سكان الإقليم، وهم فرع من فروع الشركس، وجميعهم يعتنق الإسلام، يضاف إلى هذا العناصر الشركسية الأخرى من الأبخار، والبزادوخ – والحاتوقواي، وهذه العناصر تعتنق الإسلام؛ لذلك تقدر نسبة المسلمين بالإقليم بحوالي 80% أي إن عددهم يصل إلى 324 ألفًا.

 


عدد مرات القراءة (3307) عدد مرات التحميل (7) عدد مرات الإرسال (0)

5 ( 2 )
ملفات مرتبطة

الحلقة 73-المسلمون في ولاية الأديجا
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: