البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » صفحات المحتوى » الأسرة » تربية الأبناء » سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء الجزء الثالث ح2
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء الجزء الثالث ح2
إعداد: منال المنصــور

2. مشكلة السرقة:

• أولًا: الأسباب:

- مشاهدة الطفل لأمه وهي تأخذ المال من ثياب الأب دون علمه، وحتى وإن كان مأذونًا لها في ذلك؛ لأن الطفل لا يفرق بين الصورتين، أو مشاهدته أحد إخوته الكبار يفعل ذلك، كأن يأخذ من غرفة الأم دون علمها، ومن هو أصغر منه يشاهد ذلك.
- حرمان الطفل من احتياجاته النفسية الفطرية مثل: امتلاك اللعب الخاصة به، أو حرمانه من الذهاب للشراء والاختيار بنفسه.
- وضع الأموال هنا وهناك في أماكن مكشوفة ومعلومة للجميع.
- عدم العدل بين الأولاد في المصروف اليومي أو الأسبوعي أو الشهري، ويمكن زيادة الأبناء الأكبر سنًّا سرًّا، بحيث لا يراهم الآخرون.
- عدم فهم واستيعاب الأطفال لحقيقة الملكية الشخصية، وعدم قدرتهم على التمييز بين الاستعارة والسرقة.
- تقليد النماذج السيئة من الأصحاب.
- مشاهدة الأفلام المدمرة التي تُحسِّن عادة السرقة.
- التدليل الزائد وتلبية جميع الرغبات.

• ثانيًا: طرق العلاج:

- تعريف الطفل بحدود الملكية الخاصة للآخرين.
- تعليمه الآيات والأحاديث التي حذرت من السرقة وبينت أنها من كبائر الذنوب، وأن الله تعالى يغضب من السارق ويعاقبه ولا يحبه.
- إخباره أن الناس يكرهون السارق وينفرون منه، ولا يرغبون في الجلوس معه.
- تعويد الطفل على عدم كبت رغباته، وإعطائه كامل الحرية في التعبير عن مشاعره واحتياجاته ومتطلباته.
- تعويد الطفل على أن الأموال الموجودة في المنزل إنما هي لتأمين حاجات البيت الضرورية من طعام، وشراب، ولباس، وكهرباء، ومصروفات المدرسة وغير ذلك، وأن أي نقص في هذه الأموال يؤدي إلى خلل في تأمين هذه الضروريات.
- عدم اللجوء إلى القسوة في معالجة قضية السرقة، بل يكون الحوار هو أداة العلاج، فيُفهّم الطفل أن هذا سلوك سيئ، وتعدٍّ على حقوق وممتلكات الآخرين.
- عدم التهاون في معالجة هذه المشكلة، أو إبقاء الشيء المسروق مع الطفل لئلا يبكي مثلًا، فهذا - بلا شك - يُجرئ الطفل على محاولات أخرى للسرقة.

3. مشكلة العناد.

• أولًا: الأسباب:

- الدلال الزائد للطفل أو الخوف الزائد عليه.
- إرهاق الطفل بالأوامر والطلبات.
- إساءة معاملة الطفل من قبل الوالدين أو من قبل إخوته.
- عدم احترام رغبات الطفل بمنعه من مزاولة بعض الأنشطة والألعاب التي يرغب بمزاولتها.
- وجود بعض المشكلات النفسية والصحية التي تحتاج إلى مراجعة الطبيب.
- التقليد للأم أو أحد الأخوة الكبار، أو أحد الأصحاب.
- فقدان الطفل للمحفزات والمرغبات المعنوية والحسية، بحيث تكون هناك مساواة للذي يستجيب وينفذ الأوامر، والذي لا يستجيب ولا ينفذ الأوامر.

• ثانيًا: طرق العلاج:

- الطلب من الطفل وأمره برفق ولين، كأن يقول لطفله: ما رأيك أن تفعل كذا؟ أو: أليس من المناسب أن تفتح الباب أنت؟
- اختيار الوقت المناسب للطلب، بحيث لا يُحرم الطفل من متعته التي يزاولها، أو إقامته من على مائدة الطعام لأمر ما.
- عدم الإكثار من الطلبات في وقت واحد.
- تجنب الإفراط في القسوة والعقاب، والموازنة بين التصرف الخطأ والعقاب الذي يترتب عليه.
- السماح للأطفال بمراجعة الأوامر وإقناعهم بضرورة تنفيذ هذا الأمر.
- عدم تحميل الطفل ما لا يطيق، كأن يطلب منه حمل شيء ثقيل، أو يطلب منه الذهاب ليلًا لشراء شيء ما، وهو يخاف في الطريق أو يخاف من الظلام.
- عدم الإصرار على الأوامر غير الضرورية، إذا تبين ذلك من خلال المراجعة، وحبذا لو قال المربي لابنه: لقد اقتنعت بكلامك، ولست أطالبك بتنفيذ هذا الأمر.
- مكافأة الطفل عند الإحسان واستجابته للأوامر، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مادية، بل يمكن الثناء على الطفل، أو كتابة عبارات الثناء في ورقة وإعطاؤه إياها، أو وضع النجوم مقابل اسمه ومشاهدته لها.
- تلبية بعض رغبات الطفل؛ حتى يعلم أن والديه يحبانه ويسعيان في تنفيذ ما يطلبه منهما.
- إعطاء الطفل الحرية في ممارسة ما يحب من ألعاب وهوايات، وعدم منعه من ذلك بحجج واهية، كالخوف عليه من السباحة، أو السقوط نتيجة اللعب، أو اتساخ ملابسه، أو غير ذلك من الحجج التي تدل على تعنّت الوالدين وتعسفهما.


عدد مرات القراءة (6441) عدد مرات التحميل (49) عدد مرات الإرسال (0)

4 ( 3 )
ملفات مرتبطة

سلسلة دليل الآباء في تربية الأبناء ج3 ح2
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: