البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » المسلمون بدول جنوبي أفريقيا » الحلقة (92) الأقلية المسلمة في اتحاد جنوب أفريقيا
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة (92) الأقلية المسلمة في اتحاد جنوب أفريقيا

مجموعة دول جنوبي أفريقيا: (ملاوي - زامبيا - زمبابوي - بتسوانا -

اتحاد جنوب أفريقيا - سوازيلاند - ليسوتو - ناميبيا)

مثال من أسوأ أمثلة التفرقة العنصرية البغيضة، فمن المعقول أن تحكم الأغلبية الأقلية، ولكن من الأمور الشاذة أن تحكم الأقلية الأغلبية، هذا هو وضع جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا قديمًا، حيث حكم أربعة ملايين من العناصر البيضاء، حوالي 29 مليونًا من غير البيض يعيشون في جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا، هذا الاتحاد الذي فقد وحدته قبل أن يولد، وأصبح جنة الأقلية، وجحيم الأغلبية، وقلعة التفرقة العنصرية، فقد سلكت الأقلية البيضاء سياسة عزل الأغلبية غير البيضاء في مناطق تتسم بالفقر والجدب، حيث المعازل، وحتمت عليهم المعيشة داخل هذه المعازل لا يغادرونها إلا بإذن من السلطات، ويسخرون في خدمة البيض، فكيف يتأتى الاتحاد وشعوبه في سجون المعازل؟

وكانت سلطات البيض باتحاد جنوب أفريقيا قد أمعنت في سياسة التفرقة العنصرية، وتمادت في تطبيقها مما جلب عليها سخط العالم، واستنكاره، وأصدرت هيئة الأمم المتحدة عدة قرارات لمقاطعة جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا في سنة (1382هـ - 1962م)، والسنوات التالية لها، كما قاطعت دول العالم الثالث اتحاد جنوب أفريقيا بسبب التفرقة البغيضة التي اتبعتها حكومته.

الموقع:

تقع جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا في أقصى الطرف الجنوبي من القارة الأفريقية، وتحدها ناميبيا من الشمال الغربي، وبتسوانا وزمبابوي من الشمال، وموزمبيق من الشمال الشرقي، وباقي حدودها على المحيطين الهندي والأطلسي.
وتبلغ مساحة جنوب أفريقيا 1.331.000 كم2، وسكان الاتحاد في سنة (1408هـ – 1988م) 33.736.000 نسمة ولاتحاد جنوب أفريقيا عاصمتان: تشريعية وهي مدينة الكيب، وإدارية وهي بريتوريا، وسكان العاصمة حوالي 750.000 نسمة، ومدين الكيب أكثر من مليون نسمة، وتنقسم الجمهورية إلى أربع ولايات هي: الكاب، وأورنج، ونتال، وترانسفال، ومن أهم المدن دربان وسكانها (843 ألفًا) وجوهانسبرج، وسكانها (1.700.000 نسمة)، ومن المدن الهامة بورت إليزابيث.

الأرض:

معظم أرض جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا هضبة مرتفعة، يزيد ارتفاعها على ألف متر، ويحيط بهذه الهضبة من الجنوب، والشرق نطاق جبلي يتمثل في جبال دراكنزبرج، والكاب، وتفصل هذه الجبال بين الهضبة في الداخل، والسهول الساحلية، وتشغل الهضبة وسط اتحاد جنوب أفريقيا، وفي شمالها منطقة ترانسفال، وفي الشمال الغربي صحراء ناميبيا، وفي القسم الشرقي من الهضبة يوجد إقليم الفلد الأعلى، ثم الفلد المنخفض، وفي الشمال الشرقي إقليم البوشفلدا، وفي شرقي جبال دراكنزبرج، يوجد إقليم الكرو الكبرى، والكرو الصغرى، وأهم أنهارها أورنج والفال، وينبعان من الشرق ويصبان في الغرب في المحيط الأطلنطي، ويشكل القسم الأدنى من نهر أورنج الحدود السياسية بين اتحاد جنوب أفريقيا، وناميبيا، ثم نهر لمبوبو ويتجه إلى الشمال ثم إلى الشرق فيصب في المحيط الهندي.

المناخ:

مناخ جنوب أفريقيا متعدد السمات بسبب موقعها، وارتفاع أرضها، غير أنه يتفاوت من منطقة لأخرى بسبب اتساع رقعتها، ويتساقط المطر في بعض أجزائها صيفًا، غير أن القسم الجنوبي من البلاد يتسم بمناخ شبيه بمناخ البحر المتوسط، وتتساقط أمطاره في الشتاء، وتسود المناطق الشمالية الغربية مظاهر المناخ الصحراوي، بينما يسود الساحل الشرقي طراز مداري رطب في إقليم ناتال وعلى الهضبة مناخ مداري شبه جاف.

السكان:

يتكون سكان جنوب أفريقيا من عناصر عديدة، وينقسمون حسب نظم التفرقة العنصرية إلى مجموعتين: البيض، وغير البيض. ويبلغ عدد البيض حوالي 5 ملايين نسمة، بينما يبلغ عدد الوطنيين وهم قبائل البانتو أكثر من 24 مليونًا، وعدد الملونين والآسيويين 4 ملايين، أي أن عدد غير البيض يقترب من 29 مليونًا، وهم بذلك يشكلون أغلبية سكان جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا، وتتكون الأقلية البيضاء من سكان جنوب أفريقيا من عناصر أوروبية هاجرت إلى جنوب أفريقيا أثناء احتلال هذه المنطقة، ومن العناصر البيضاء هولنديون، وألمان، وبريطانيون، وفرنسيون، هذا الخليط من العناصر الأوروبية أطلق على نفسه (الأفر كانرز) لخلق قومية جديدة من هذا الشتات، ويتحدثون لغة مشتقة من الهولندية الممزوجة بكلمات ألمانية وإنجليزية أطلقوا عليها لغة (الأفر كانرز).
يتكون الأفريقيون - وهم الأغلبية كما سبق - من البانتو، ويتكونون من مجموعات عديدة، منها مجموعة نجوني (Nguni)، ومجموعة تسونجا (Tsonga)، ومن المجموعة الأولى شعب السوازي، وشعب الزولو، وكان الزولو أمة مرهوبة الجانب قبل الاستعمار الأوروبي، ومن المجموعة الثانية قبائل تسونجا، ورنجا، وتسوا، وإلى جانب المجموعتين السابقتين جماعات فندا، والسوتو، وهكذا تتعدد قبائل البانتو. أما العناصر الملونة فتشكل من خليط نتج عن تزاوج بين الهوتنتون وهم عنصر أفريقي بالأوربيين الأوائل، وخليط نتج عن تزاوج بين الآسيويين والوطنيين أو الأوروبيين، وتتكون العناصر الآسيوية من المهاجرين إلى جنوب أفريقيا تحت سخرة العمل من الماليزيين، والهنود، والباكستانيين، وهكذا شعوب اتحاد جنوب أفريقيا تتكون من عدة عناصر، وكان البيض يطبقون سياسة العزل والتفرقة العنصرية على الوطنيين، وعلى الملونين، والآسيويين، فكل عنصر يعيش في معزله الخاص، والتحركات بين المعازل محرمة على كل عناصر الشعب في جنوب أفريقيا.

الإنتاج:

الزراعة حرفة هامة في جنوب أفريقيا، وذلك بسبب وفرة المقومات الزراعية، وتمارس في إقليم الفولد الأعلى، وفي إقليم البوشفلد، وعل سفوح المرتفعات، وفي السهول الساحلية، ومن منتجات جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا القمح، والذرة، وقصب السكر، والقطن، وقد زاد إنتاج الاتحاد على حاجة السكان، وفي جنوب أفريقيا ثروة حيوانية تزيد على حاجة البلاد، وكذلك إنتاجه المعدني من الذهب حيث تشغل جمهورية جنوب أفريقيا المركز الأول في الإنتاج العالمي منذ بضع سنين، وللذهب دوره الهام في اقتصاد البلاد.
كما ينتج الماس بكميات كبيرة، ويستخرج اليورانيوم والفحم، ورغم هذا الثراء في الإنتاج الزراعي، والمعدني، والرعوي إلا أن الاتحاد يضيق عن توفير العدالة الإنسانية للغالبية العظمى من سكانه، والذين كانوا يعانون من جشع العناصر البيضاء التي تطبق سياسة عزل العناصر غير البيضاء في سجون المعازل، وتنافي بهذه السياسة أبسط المبادئ الإنسانية، وثروة الاتحاد الحيوانية سنة (1408هـ - 1988م)، 11.820.000 من الماشية، و29.800.000 من الأغنام، 6.840.000 من الماعز.

كيف وصل الإسلام اتحاد جنوب أفريقيا؟ قلعة التفرقة العنصرية:

تكمن وراء وصول الإسلام إلى اتحاد جنوب أفريقيا قصة مؤلمة تشف عن البطش، واستعباد الشعوب، دارت أحداثها في نهاية القرن الحادي عشر الهجري، أي في سنة (1062هـ - 1652م)، وذلك عندما أخذ الهولنديون يفرضون سيطرتهم على جزر إندونيسيا، وشبه جزيرة الملايو، وقاوم المسلمون في هذه المناطق الاحتلال الهولندي، وقبض الهولنديون على المناضلين، ورحلوهم إلى جنوب أفريقيا، حيث وضعوا تحت سيطرة الشركة الهولندية التي كانت تحتل هذه المنطقة، وهكذا شهدت سنة (1602هـ - 1652م) أول قدوم للإسلام إلى جنوب أفريقيا، أي أن المسلمين وصلوا إلى مدينة الكاب منذ 339 سنة، وتلا ذلك قدوم مناضلين مسلمين جدد في الأعوام التالية، كان من بينهم الشيخ يوسف شقيق ملك جاوا، وزعيم المقاومة ضد الاحتلال الهولندي لجزر الهند الشرقية، فلقد جاء به الهولنديون بعد القبض عليه هو وتسعة وأربعين من المهاجرين المسلمين كسجناء إلى جنوب أفريقيا في سنة ألف ومائة وخمس هجرية، فكان هؤلاء هم الرواد الأوائل.
وفي القرن التاسع عشر الميلادي استقدم البريطانيون العمال من شبه القارة الهندية الباكستانية، وذلك بعد أن خلفوا الهولنديين في احتلال جنوب أفريقيا، وقام هؤلاء العمال بزراعة قصب السكر، وحاصلات المناطق المدارية في منطقة ناتال الساحلية، وكان بين العمال عدد كبير من المسلمين، وهكذا ازداد عدد المسلمين في جنوب أفريقيا، وبعد استقرار الجالية المسلمة بالبلاد قام المسلمون بنشر الدعوة الإسلامية بين الجماعات المستضعفة، والتي كانت تعاني من التفرقة العنصرية، وأخذ أنصار الإسلام يتزايدون، ثم أخذ الإسلام ينتشر بين المواطنين الأفارقة، فاتجهت الدعوة نحو معازل البانتو، فهناك مركز إسلامي في معزل (Uape) وهناك مشروع لتأسيس مركز إسلامي في معزل (Sowelo) الخاص بالمواطنين الأفارقة قرب مدينة جوهانسبرج، وهكذا غزا الإسلام أقوى قلاع التفرقة العنصرية، وقد أثبت ذلك إحصاء سنة (1390هـ - 1970م)، حيث سجل رسميًا وجود 574 مسلمًا في المعازل الأفريقية بجنوب القارة، ولا شك أنهم الآن أضعاف هذا العدد.

التفرقة العنصرية:

تعتبر جنوب أفريقيا أقوى قلاع التفرقة العنصرية بالقارة، فالتفرقة العنصرية من الأمور المألوفة في هذا الاتحاد الذي فقد اسمه قبل أن يولد، فهناك سياسة العزل بين أجناس البشر، فللأفريقيين معازلهم، وللملونين معازلهم، وللآسيويين معازلهم، والأبيض هو الإنسان الحر الطليق الذي يعيش في أي مكان من أرض اتحاد جنوب أفريقيا، والمجتمع الأفريقي يعاني من قسوة هذه التفرقة (في السابق)، يعاني منها في مجالات العمل، ويعاني منها في سبل الموصلات والملاعب الرياضية، ويعاني منها في التعليم، ويعاني منها في السكن، بل وصل الأمر إلى التفرقة في القبور، ولولا هذه القيود لاجتاحت الدعوة الإسلامية جنوب أفريقيا، فالإسلام يبغض التفرقة بين البشر، وهذا يتجلى في قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ، وقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: ) الناس سواسية كأسنان المشط، لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ( وهكذا ينفي الإسلام التفرقة بين البشر، ولهذا ستجد الدعوة الإسلامية قلوبًا مفتوحة، وأذنًا صاغية في داخل معازل جنوب أفريقيا.

التوزيع الجغرافي للمسلمين:

ينتمي المسلمون في اتحاد جنوب أفريقيا إلى مجموعات من العناصر، فمنهم الملونين، ومنهم الآسيويون من الهند، والباكستان، ومن ماليزيا، وإندونيسيا، ومنهم الأفارقة، بل ومنهم البيض، حيث توجد مجموعة منهم في جوهانسبرج، وينتشر المسلمون في معظم مناطق جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا: ففي ولاية الكيب: سجل إحصاء سنة (1390هـ - 1970م) 127.793 مسلمًا، وعلى أساس زيادة المواليد بين هؤلاء تصل جملتهم في سنة (1403هـ - 1983م) 187.660 مسلمًا من الملونين، وهم الآن أكثر من ربع مليون نسمة، وسجل نفس الإحصاء السالف الذكر: 9.808 مسلمين من أصول آسيوية، ويصل هذا العدد الآن قرابة 15 ألفًا، كما سجل 412 مسلمًا من البيض، وهم الآن قرابة 1000 مسلم، وهكذا تضم ولاية الكاب أكثر من ربع مليون مسلم. وفي ولاية ناتال: سجل إحصاء (1390هـ) 76.995 مسلمًا وأغلبهم من الهنود والباكستانيين (72.972 مسلمًا)، ومن الملونين (3.819 مسلمًا) ومن البيض 132 مسلمًا، ويقدر عددهم الآن بحوالي أكثر من 150 ألف مسلم، وفي ولاية ترانسفال: سجل إحصاء سنة (1390هـ) 55.618 مسلمًا، منهم 42.677 مسلمًا آسيويًّا، و12.551 مسلمًا ملونًا، ومن البيض 390 مسلمًا، ويقدر عددهم الآن في الولاية بأكثر من 120 ألف مسلم، وسجل إحصاء سنة (1390هـ) 39 مسلمًا في ولاية أورانج، وهذه مغالطة، فالعدد يزيد على هذا الرقم، كما سجل 574 مسلمًا في المعازل الأفريقية، وتقدير عدد المسلمين في جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا بحوالي 640.000 نسمة أمر ليس فيه مبالغة.
وجدير بالذكر أن إحصاء (1390هـ) أشار إلى أن عدد المسلمين الملونين 334.087 نسمة، وعدد المسلمين الآسيويين 125.987 نسمة، وعدد المسلمين من البيض 945 نسمة، وهكذا يتضح أن الجالية المسلمة بجنوب أفريقيا تتكون من جميع عناصر السكان، ومن حيث الحرف التي يزاولها المسلمون فحوالي 3.5% من الملونين يعملون في الزراعة، وحوالي 5% عمال مهنيون، و 3.2% من رجال الأعمال، وحوالي 18.2% عمال في الصناعة، وحوالي 17.7% في مجال الخدمات، أما العاطلون فحوالي 10.9%، ويعمل الباقي في حرف متعددة، ولا يختلف وضع الآسيويين عن هذا كثيرًا.

المساجد في جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا:

أنشئ أول مسجد في البلاد في سنة (1076هـ - 1665م)، في حي الماليزيين بمدينة الكيب، ثم توالى تشييد المساجد حتى بلغت أكثر من 250 مسجدًا، موزعة على ولايات الاتحاد الثلاث، ففي ولاية الكيب قرابة 100 مسجدًا، وفي ولاية ناتال مثل هذا العدد، وفي ولاية ترانسفال 60 مسجدًا، وفي مدينة دربان أكبر مساجد جنوب أفريقيا.

المدارس الإسلامية:

أنشأ المسلمون باتحاد جنوب أفريقيا مئات المدارس معظمها ملحقة بالمساجد، ولقد بنيت هذه المدارس بجهود ذاتية، كما يوجد عدد كبير من مدارس تحفيظ القرآن الكريم، ويلتحق الطلاب بالمدارس الإسلامية في المساء، غير أن هذه المدارس تعاني من ضعف مستوى المدرسين، وقلة الكتب الدراسية ويوجد معهد للشريعة الإسلامية في مدينة الكيب. ولقد تأسس قسم الدراسات العربية الإسلامية في جامعة (دربان وست فيل) تحت إشراف الدكتور حبيب الحق الندوي والدكتور سلمان الندوي، وهناك مشروع إنشاء كلية إسلامية، وكذلك مشروع السلام التعليمي. ولقد خصصت المملكة العربية السعودية العديد من المنح الدراسية للطلاب المسلمين من اتحاد جنوب أفريقيا للدراسة بجامعات المملكة، فكان منهم عشرة طلاب بجامعة الملك سعود، وخمسة عشر طالبًا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وخمسة طلاب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة ولا زالت أعداد الطلاب تتزايد، ويعتزم مركز نور الإسلام في جنوب أفريقيا إقامة مدرسة إسلامية للبنات.
ويصدر المسلمون صحيفتين يوميتين هما (مسلم نيوز) وجريدة (القلم) كما تصدر مجلة إسلامية في مدينة دربان باسم (مسلم ديجست) وأصدرت رابطة الطلاب المسلمين مجلة باسم انقلاب، وفي جنوب أفريقيا عدد من الهيئات الإسلامية الخيرية، والاجتماعية، ومنظمات دينية منها حركة الشباب المسلم، ومن الهيئات الإسلامية جماعة التبليغ، والمجلس الإسلامي في جنوب أفريقيا الذي أنشئ في سنة (1395هـ - 1975م)، ويمثل الهيئة الوطنية لجميع مسلمي جنوب أفريقيا.
ولقد حضر وفد عن الشباب المسلم في جمهورية اتحاد جنوب أفريقيا المؤتمر الثالث للشبيبة المسلمة، والذي عقد في جمهورية ملاوي في جمادي الآخرة سنة (1401هـ)، وعقدت ندوة إسلامية نظمتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع المركز الإسلامي (نور الإسلام) في مدينة ليانسيا بالقرب من جوهانسبرج في الفترة من 10/ 5/ 1407هـ، وحتى 19 /5 /1407هـ، وأصدرت الندوة عدة توصيات من 27 بندًا تركز على الاهتمام بالإسلام في جنوب القارة الأفريقية.


عدد مرات القراءة (10861) عدد مرات التحميل (22) عدد مرات الإرسال (0)

4.9 ( 34 )
ملفات مرتبطة

الحلقة 92 - الأقلية المسلمة في اتحاد جنوب أفريقيا
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: