البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » المسلمون بدول وسط أفريقيا » الحلقة (96) الأقلية المسلمة في الكنغو
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة (96) الأقلية المسلمة في الكنغو

مجموعة دول وسط أفريقيا: (الكنغو - زائير - رواندا - بوروندي - الجابون -

الكاميرون - أفريقيا الوسطى - غينيا الاستوائية - أنجولا)

عرفت بجمهورية الكنغو برازافيل أو الكنغو الفرنسي، استقلت في سنة (1380هـ- 1960م).

الموقع:

إحدى البلدان الاستوائية في وسط القارة الأفريقية، تبلغ مساحتها (342.000 كم2)، وسكانها في سنة (1408هـ - 1988م) حوالي (1.887.000 نسمة)، وعاصمة البلاد مدينة برازافيل، وتوجد على نهر زائير مقابل مدينة كنشاسا، وسكان العاصمة حوالي نصف مليون نسمة، ومن أهم المدن: بوانت نوار، وكايس، وليومو.

الأرض:

تحدها زائير من الشرق والجنوب، ويمثل الحدود الفاصلة بينهما نهر زائير وروافده أوبانجي، وتحدها الجابون من الغرب، كما تطل الكنغو برازافيل بجهة ضيقة في الغرب على المحيط الأطلنطي، وتحدها من الشمال جمهورية أفريقيا الوسطى، ومن الشمال الغربي الكاميرون، ويمر خط الاستواء بالقسم الأوسط من أرض الكنغو برازافيل، ويغلب على أرض هذا القسم الاستواء، وفي الغرب سهول ضيقة تطل على المحيط الأطلنطي، وترتفع الأرض تدريجيًّا نحو الشمال الغربي نحو حدودها مع الكاميرون، ورغم استواء السطح فإنها لا تخلو من بعض التلال التي تندمج في هضبة بتيكا.

المناخ:

مناخ الكنغو ينتمي إلى الطراز الاستوائي، فترتفع حرارته في معظم شهور السنة، وتتساقط الأمطار معظم العام بكميات وفيرة، وتزداد في الاعتدالين.

السكان:

ينتمي السكان إلى أربع مجموعات عرقية رئيسية: الكنغوليون، والباتيكا، والمابوشي، وجماعات السنغا، وهناك جماعات مهاجرة من الدول المجاورة، وتزداد كثافة السكان في القسم الجنوبي من البلاد، ويعيش أكثر من ثلث السكان في برازافيل العاصمة، ومدينة بوانت نوار، ويشكل المسلمون نسمة 20% من السكان، ويوجد أكثر من ألفين من الأوربيين، والفرنسية لغة البلاد الرسمية.

النشاط البشري:

الزراعة حرفة السكان الأساسية، وتنتشر زراعة نخيل الزيت في الشرق، ويزرع الكاكاو والبن على هوامش الغابات، وإلى جانب الحاصلات السابقة: قصب السكر، والذرة، والأرز، وتوجد ثروة خشبية تأتي من الغابات التي تشغل نصف مساحة البلاد، وتمثل الغلات الزراعية والثروة الخشبية أهم الصادرات، أما الثروة الحيوانية فتتمثل في الماشية والأغنام والماعز، وبالبلاد ثروة معدنية أبرزها النفط والغاز، وكذلك يستخرج النحاس والزنك والرصاص وقليل من الذهب.

كيف وصل الإسلام إلى الكنغو برازافيل؟

وصلها الإسلام عن طريق جارتيها الكاميرون والجابون، فلقد وصل الإسلام الكاميرون عن طريق التجار المسلمين أثناء القرن الحادي عشر الهجري، ثم انتشر الإسلام في عهد دولة كانم التي امتد نفوذها إلى جنوبي الكاميرون، وتلى ذلك جهود مملكة بورنو، ثم ازداد انتشار الإسلام بجهود الداعية عثمان بن فودي، وتقدمت الدعوة نحو الجنوب فوصلت إلى الكنغو برازافيل، ولم يعرقل تقدمها إلا ظهور الاستعمار الفرنسي في المنطقة في بداية القرن الرابع عشر الهجري، وهكذا كان تقدم الدعوة الإسلامية في القسم الشمالي من الكنغو برازافيل.

ووصل الإسلام إلى الكنغو برازافيل عن طريق جارتها الغربية الجابون، وجاء الإسلام إلى الجابون عن طريق الدعاة من المرابطين والموحدين، وعن طريق تجار الهوسة والفولاني المسلمين، وكان طبيعيًّا أن ينتقل الإسلام إلى جنوب وغرب الكنغو برازافيل، ولقد أتاح الاستعمار الأوربي الفرص أمام البعثات التنصيرية، فتح الباب على مصرعيه أمام نشاطها بالبلاد، بينما عرقل انتشار الدعوة الإسلامية بطرق شتى، ولقد وصلت نسبة المسيحيين إلى 38% من السكان، وقام العمال المهاجرون من مسلمي غربي أفريقيا بنشر الإسلام بين الكنغوليين، وذلك في هجرتهم للعمل بها، فوصلها مسلمون من السنغال ومالي، وعدد المسلمين بالكنغو برازافيل حوالي (392 ألف نسمة)، ويجتمع المسلمون بمدينة برازافيل، وفي مدينة بونت نوار، كذلك ينتشر الإسلام في مدينة ليومو.

وفي نهاية القرن التاسع عشر نشطت حركة وصول الإسلام إلى مناطق مختلفة من الكنغو؛ بسبب وصول عمال من السنغال ومالي وتشاد حيث عمل هؤلاء في الزراعة ومد السكك الحديدية.

المساجد:

بالكنغو العديد من المساجد تنتشر في معظم المدن، غير أنها متواضعة المباني، ونشطت كل جالية مسلمة مهاجرة في بناء المساجد في مناطق تجمعها. وبني أول مسجد في العاصمة في سنة 1910م.

وبالعاصمة برازافيل عدة مساجد تضم بعض المدارس القرآنية، وبها مركز إسلامي، وعدد مساجد برازافيل 9 مساجد، في مدينة يوانت نوار 4 مساجد، وأنشئ بها مركز إسلامي في سنة 1982م بجهود ذاتية، وبها مدرسة يشرف عليها بعض المدرسين لتعليم القرآن الكريم، وفي مدينة لبومو مسجدان ومدرسة إسلامية قرآنية، وهناك مساجد في المدن الأخرى. وفي برازافيل مشروع مجمع إسلامي منذ سنة 1985م. يضم مسجدًا ومدرسة ومكتبة ومستوصفًا وبيتًا للضيافة.

الهيئات الإسلامية:

معظم الهيئات الإسلامية في مدينة برازافيل، فمنها الجمعية الإسلامية لمسجد الكنغو، ومنها اللجنة الإسلامية، كما شكلت لجان تشرف على المساجد، وهي بمثابة جمعيات مصغرة، وفي مدينة بوانت نوار تأسست الجمعية الإسلامية الكنغولية في سنة 1985م، كما تأسست جمعية إسلامية مماثلة في مدينة لبومو، ولرابطة العالم الإسلامي مكتب في برازافيل.

التعليم الإسلامي:

يمارس التعليم الإسلامي على شكل مدارس قرآنية ملحقة بالمساجد، فهناك مدرسة ملحقة بالمركز الإسلامي في برازافيل، ويقوم بالتعليم مدرسون من مالي، والسنغال، وتشاد، ولقد تطورت الدراسة بها أخيرًا، وهناك مدرسة ملحقة بالمركز الإسلامي في بوانت نوار، ومدرسة أخرى في مدينة لبومو، والتعليم الإسلامي في الكنغو في تخبط من حيث المناهج، والمراحل، والمدرسين، والتعليم الإسلامي في الكنغو في حاجة إلى تطوير استحداث مراحل متوسطة وثانوية، ومناهج متفق عليها، وتوفير الكتاب المدرسي.

متطلبات:

1-     إزالة الخلافات بين الجماعات الإسلامية الكنغولية والمهاجرة وتوحيد الصف.

2-     إنشاء مدارس إسلامية متوسطة وثانوية في المدن الثلاث، برازافيل، وبوانت نوار، ولبومو.

3-     تنشيط الدعوة الإسلامية وتنقية الإسلام من الخرافات.

4-     إرسال بعض المدرسين الذين يجيدون الفرنسية، وتخصيص منح دراسية للطلاب الكنغوليين.

5-     توفير الكتب الإسلامية باللغة الفرنسية.

 


عدد مرات القراءة (12792) عدد مرات التحميل (54) عدد مرات الإرسال (0)

5 ( 54 )
ملفات مرتبطة

الحلقة (96) الأقلية المسلمة في الكنغو
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: