البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » المسلمون بدول وسط أفريقيا » الحلقة (98) الأقلية المسلمة في رواندا
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة (98) الأقلية المسلمة في رواندا

مجموعة دول وسط أفريقيا: (الكنغو - زائير - رواندا - بوروندي - الجابون -

الكاميرون - أفريقيا الوسطى - غينيا الاستوائية - أنجولا)

إحدى بلدان وسط أفريقيا، حصلت على استقلالها في سنة (1382هـ - 1962م)، كانت قسمًا من مستعمرة شرقي أفريقيا الألمانية، وكذلك كانت جارتها بوروندي، ثم وضعتها عصبة الأمم المتحدة تحت الانتداب البلجيكي بعد الحرب العالمية الأولى. واللغة الرسمية هي: لغة الكينيا روندا، والفرنسية، ويتحدث المسلمون اللغة السواحلية.

الموقع:

تقع في وسط القارة الأفريقية إلى الجنوب من الدائرة الاستوائية، ضمن نطاق هضبة البحيرات، تحدها تنزانيا من الشرق، وزائير من الغرب، وأوغندا من الشمال، وبوروندي من الجنوب، ورواندا دولة فقيرة داخلية لا سواحل لها، وصلتها بالعالم الخارجي تتم عن طريق جيرانها، مساحتها (26.338 كم2)، ومن البلدان الأفريقية المزدحمة بالسكان، فسكانها في سنة 1408هـ (6.354.000 نسمة)، والعاصمة مدينة كيجالي، وتوجد في وسط البلاد وسكانها حوالي (200.000 نسمة)، وأهم المدن: يوتاريا، وروهنجري، وكيبونجو.

الأرض:

أرض رواندا مضرسة في جملتها وتسمى بلد (الألف هضبة)، وتضم العديد من المرتفعات البركانية، حيث الحافة الشرقية للأخدود الأفريقي، فتوجد جبال فيرنجا وبها أعلى قمم البلاد، في شمال غربي رواندا، والقسم الغربي منها جزء من الأخدود الأفريقي، ويسوده نطاق منخفض تتوسطه بحيرة كيفو، ويصرفها نهر رويزي نحو الجنوب إلى بحيرة تنجانيقا، وتسير الحدود السياسية بينها وبين زائير عبر البحيرة والنهر، وتشمل المجاري المائية العديدة من النطاق المرتفع في غربي رواندا إلى بحيرة فيكتوريا شرقا، وتضم البلاد العديد من البحيرات الصغيرة التي تنتشر في شرقها.

المناخ:

ينتمي مناخ رواندا إلى الطراز الاستوائي، ولا يتمثل هذا النمط إلا في المناطق المنخفضة، أما المرتفعات فتختلف الأحوال المناخية بها تبعًا لاختلاف التضاريس، حيث تعدل الجبال من شدة الحرارة، فتجعل الأحوال الحرارية مقبولة، وتسقط الأمطار في الاعتدالين بكميات وفيرة.

السكان:

يتكون أغلب سكانها من زنوج البانتو أو من يطلق عليهم بانتو البحيرات، وأشهرهم مجموعة الهوتو (الباهوتو)، ويشكلون حوالي 80% من سكان البلاد، وهم أصل سكان رواندا، والجماعة الثانية التتسي ونسبتهم 10%، ويشكلون الطبقة الأرستقراطية، وباقي السكان من جماعات التوا، ومن الأقزام وأقلية مهاجرة، وقد سادت الاضطرابات بين التتسي والهوتو عقب الاستقلال وهي ثورات الأغلبية ضد الأقلية، وينتشر الإسلام بين التتسي والهوتو والأقلية المهاجرة، وتعتبر رواندا أكثر بلدان أفريقيا ازدحامًا بالسكان.

النشاط البشري:

يبنى اقتصاد رواندا على حرفتي الزراعة والرعي، ويعمل بها 92% من القوة العاملة وتمارس الزراعة في مناطق متفرقة من البلاد، والحاصلات تتمثل في البن، والشاي، والتبغ، وقصب السكر، والموز، وتربى الأبقار بأعداد لا بأس بها.
والبن أهم الصادرات، وتعاني رواندا من نقص المواصلات، وقدرت ثروتها الحيوانية سنة (1408هـ - 1988م) بحوالي (660.000) من الماشية، و (360) ألفًا من الأغنام و (1.200.000) من الماعز، ويستخرج القصدير من شرق بحيرة كيفو.

كيف وصل الإسلام إلى رواندا؟

وصل الإسلام إلى رواندا عن طريق التجار المسلمين الذين توغلوا في قلب أفريقيا قادمين من شرقها، فعندما ازدهرت دولة آل بو سعيد في شرقي أفريقيا، وصل الإسلام إلى أوجيجي على ساحل بحيرة تنجانيقا، واتخذوا منها مركزًا تجاريًّا نشطت به الدعوة الإسلامية، ثم عبروا بحيرة تنجانيقا إلى حوض نهر زائير (الكنغو)، وتحركوا نحو الشمال، واتخذوا عدة طرق لعودتهم نحو الساحل الشرقي، ونشط التجار في بث الدعوة الإسلامية في المناطق التي تعاملوا معها.

وهكذا وصل الإسلام إلى رواندا عن طريق جيرانها من تنزانيا وبوروندي وزائير (الكنغو)، ولقد برزت أوجيجي كمركز إسلامي هام، أخذ ينشر الدعوة في المناطق المجاورة لبحيرة تنجانيقا، ولم يعرقل تقدم الدعوة الإسلامية في وسط القارة إلا استيلاء الاستعمار الأوربي على وسطها، وفي أثناء هذا المد الاستعماري سيطرت ألمانيا على رواندا وبوروندي وتنجانيقا حتى نهاية الحرب العالمية الأولى، وفي هذه الفترة شجعت البعثات التنصيرية، وعرقلت انتشار الإسلام، ثم خضعت رواندا للانتداب البلجيكي بمقتضى قرار من عصبة الأمم المتحدة، وكان نصيب الدعوة الإسلامية العرقلة ووضع القيود، وعقب الاستقلال تسلم الحكم تلاميذ المدارس التنصيرية من الوطنيين، ولم يتلق المسلمون أي عون من السلطات الحاكمة.

الوضع الراهن:

يصل عدد المسلمين في رواندا حوالي (635.400 نسمة)، وهاجر إلى رواندا عدد من المسلمين من الدول الأفريقية المجاورة. وقد دعم هذه الهجرة مركز المسلمين برواندا، وينتشر المسلمون في العاصمة كيجالي، ومن المدن المجاورة لبحيرة كيفو وفي مدينة رواماكنا، وفي رواندا 55 مسجدًا منها 17 مسجدًا بالعاصمة، وتنتشر المساجد الباقية في المدن والقرى الرواندية.
ويعاني المسلمون في رواندا من التخلف والعزلة عن العالم الإسلامي، ومن النشاط التنصيري.

المركز الإسلامي في رواندا:

يوجد بالعاصمة كيجالي وأسهمت في إنشاء هذا المركز دولة الإمارات العربية، ويتكون المركز من مسجد ومدرسة إسلامية، وقاعة للمحاضرات ومدرسة ثانوية، ومستوصف ومكتبة، ومساكن للعاملين، وبه ورشة لتعليم الحرف المختلفة، وافتتح المركز سنة 1491هـ - 1981م.

الهيئات الإسلامية:

هناك العديد من الهيئات منها:
1- جمعية مسلمي رواندا.
2- مجلس الشباب الإسلامي في رواندا، وله نشاط ملحوظ في الدعوة.
3- الجمعية النسائية في رواندا.
4- المركز الثقافي الإسلامي.
5- جمعية الدعوة.
 
التعليم:

توجد 6 مدارس ابتدائية إسلامية، ومدارس قرآنية، ومدرسة متوسطة إسلامية، ومدرسة ثانوية إسلامية و7 حلقات لتعليم القرآن الكريم بالمساجد.

متطلبات:

1- توحيد الجمعيات الإسلامية.
2- وضع مناهج إسلامية للتعليم.
3- منح دراسية للطلاب.
4- تشجيع السياح المسلمين لزيارة البلاد.

 


عدد مرات القراءة (8825) عدد مرات التحميل (13) عدد مرات الإرسال (0)

4.4 ( 14 )
ملفات مرتبطة

الحلقة (98) الأقلية المسلمة في رواندا
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: