البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » المسلمون بدول وسط أفريقيا » الحلقة (104) الأقلية المسلمة في أنجولا
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة (104) الأقلية المسلمة في أنجولا

مجموعة دول وسط أفريقيا : (الكنغو - زائير - رواندا - بوروندي - الجابون -

الكامرون - أفريقيا الوسطى - غينيا الاستوائية - أنجولا)

إحدى دول وسط غرب أفريقيا، تحدها من الشمال والشمال الشرقي زائير، وزامبيا من الجنوب الشرقي، وناميبا من الجنوب، والمحيط الأطلنطي من الغرب، وتبلغ مساحتها 1,246,000 كيلو متر، والعاصمة بواندا، وسكان العاصمة حوالي مليون نسمة، وجملة سكان أنجولا في سنة 1988م حوالي 9,458,000 نسمة، واللغة الرسمية هي البرتغالية، وإلى جانبها لهجات محلية عديدة، والديانات هي: الوثنية، والمسيحية، والإسلام.

الأرض:

سهول ساحلية ترتفع نحو الداخل، حيث تصل إلى الهضبة الأنجولية، وتنبع منها أنهار عديدة تتجه إلى زائير، أو نحو المحيط الأطلنطي، أو إلى الداخل، ويتنوع المناخ، ففي الجنوب والغرب شبه صحراوي، وفي الشمال شبه استوائي (مداري رطب) حار رطب أمطاره من نوفمبر إلى أبريل.

السكان:

يتكون السكان من عدد كبير من القبائل الأفريقية (بانتو) منها قبيلة أوفيمبوندو 37% من السكان، والباكو نحو 13% والكيمبوندو 25% وعدة قبائل أخرى، ويشكل المسلمون حوالي 1% من جملة السكان.

النشاط البشري:

يتمثل في الزراعة وأهم الحاصلات الذرة، والكسافا، وقصب السكر، ونخيل الزيت، والسيسال، وتمثل الزراعة 42% من الدخل، ويستخرج من أنجولا البترول، والماس، والذهب، والنحاس، وبها ثروة حيوانية لا بأس بها من الأبقار والأغنام والماعز، وهنالك بعض الصناعات الخفيفة، مثل المنسوجات وبعض الصناعات الغذائية، ورغم هذه الموارد فالدخول متدنية إلى درجة كبيرة.

المسلمون في أنجولا:

لا يعرف تاريخ وصول الإسلام بدقة؛ ذلك لأن أنجولا ظلت مستعمرة برتغالية طيلة 5 قرون، وعزلتها البرتغال عن العالم الخارجي طيلة هذه المدة، وسيطرت الكنيسة الكاثوليكية على مقاليد الأمور الدينية في أنجولا، فكانت لا تسمح بدخول أي دين مخالف، كما أن البطاقات الشخصية أو العائلية لا تمنح إلا لمن يعتنقون المسيحية، وكان من الصعب وصول الدعاة إلى أنجولا، وأول انفتاح تم في عهد الاستقلال، ويعود تاريخ وصول الإسلام إلى أنجولا إلى 40 سنة، ووصلها عن طريق جارتها الأفريقية جمهورية زائير، وذلك أثناء ثورة الأنجوليين ضد البرتغال، حيث لجأ فريق كثير العدد إلى زائير، وهناك اعتنق البعض من هؤلاء الإسلام، وعادوا إلى البلاد بعد استقلالها، وتلقى هؤلاء المسلمون مبادئ الإسلام وبعض التعليم الإسلامي في زائير.

التوزيع الجغرافي للمسلمين في أنجولا:

لا يعرف عدد المسلمين في أنجولا بالضبط، وكل ما هنالك تقديرات للجمعية الإسلامية بأنجولا، أو تقارير من مندوبين عن بعض الهيئات الإسلامية، وتختلف التقديرات بين 2,000 مسلم و7,000 مسلم، وحسب تقرير (موخيت عمر سوكوما) أحد أعضاء الجمعية الإسلامية الأنجولية أكد عددهم حوالي 7,000 مسلم، وأشار توزيعهم في أهم المحافظات (في العاصمة 2,300 مسلم، وفي مالنجي 300 مسلم، وفي يوجي 300 مسلم، وفي محافظة زائير 100 مسلم، وفي كابندا 230 مسلم، وفي محافظة مكيكو 200 مسلم، وفي لوند الجنوبية 1,300 مسلم، وفي بنحويلا 100 مسلم، وفي كاونزا الشمالية 80 مسلم، والباقي في المحافظات الأخرى).

المساجد والمدارس:

ينعدم وجود المساجد الجامعة، وكل ما هنالك عبارة عن مساجد متواضعة أقيمت بجهود فردية، وبعضها لا سقف له، وقد تقام الصلاة في بيوت بعض المسلمين، ولقد خصصت لهم السفارة المصرية في أنجولا غرفة لإقامة الصلاة، وكذلك لا وجود للمدارس الإسلامية، وحتى الخلاوي أو كتاتيب تعليم القرآن الكريم منعدمة، وتعليم القرآن الكريم لا يمارس إلا بصورة فردية، ولا يحفظ معظم المسلمين من القرآن الكريم غير الفاتحة، وقد يحفظ البعض القليل من السور القصيرة.

التحديات: أبرزها:

1-        عزل المسلمين في أنجولا عن العالم الإسلامي.

2-         عدم اعتراف حكومة البلاد بالمسلمين والإسلام كدين في البلاد.

3-        عدم وجود المدارس الإسلامية وكذلك الكتب الإسلامية باللغة الفرنسية أو البرتغالية.

4-        التحديات النصرانية.

5-        عدم الاعتراف الحكومي بالجمعية الإسلامية في البلاد مما يجعلهم فريسة للتنصير.

6-        الفقر وتدهور المستوى الاقتصادي.

متطلبات:

المسلمون في أنجولا في مسيس الحاجة إلى:

1-   بذل المساعي الحميدة من جانب الدول الإسلامية التي لها علاقة طيبة بحكومة أنجولا للاعتراف بالمسلمين، والهيئة الإسلامية الوحيدة في أنجولا هي الجمعية الإسلامية الأنجولية.

2-        الحاجة إلى دعاة يجيدون اللغة الفرنسية أو البرتغالية.

3-        الحاجة إلى بناء بعض المساجد والمدارس الإسلامية.

4-        إرسال بعض المبعوثين لدراسة العلوم الإسلامية في الجامعات الإسلامية.

5-        الحاجة إلى الكتب الإسلامية باللغة الفرنسية أو البرتغالية.

6-   الدعم المادي لشراء بعض وسائل النقل؛ لأنها منعدمة تمامًا عند مسلمي أنجولا، وسوف يوفر هذا سهولة الاتصال بالمسلمين في أنحاء أنجولا.

7-        ربط النشاط الإسلامي في أنجولا بالنشاط الإسلامي في زائير وزامبيا جارَي أنجولا.

8-   محاولة مساعدة المسلمين ماديًّا، فمستواهم الاقتصادي متدهور، ولا يستطيعون القيام بمتطلبات الدعوة الإسلامية، أو إنشاء ورعاية المؤسسات الإسلامية.

الهيئات الإسلامية:

توجد جمعية إسلامية وحيدة في عاصمة أنجولا وغير معترف بها من قبل الحكومة، ولقد تأسست هذه الجمعية في سنة 1398هـ - 1978م، وكانت في منزل عبد الله سلفادور، ثم انتقلت إلى منزل كيويا مالك، وهكذا لا مقر لهذه الجمعية، ولا تريد الحكومة الأنجولية الاعتراف بها.

 


عدد مرات القراءة (7383) عدد مرات التحميل (11) عدد مرات الإرسال (0)

4.2 ( 9 )
ملفات مرتبطة

الحلقة 104 - الأقلية المسلمة في أنجولا
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: