البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » قسم مسلمي أمريكـا » الحلقة (176) الأقلية المسلمة في البرازيل (6/7)
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة (176) الأقلية المسلمة في البرازيل (6/7)

مجمـوعة دول أمريكا الجنوبية: ( سورينام ـ جويانا ـ جويانا الفرنسية ـ فنزويلا ـ كولومبيا ـ
البرازيل 6 ـ إكوادور ـ بيرو ـ بوليفيا ـ بارجواي ـ أوروجواي ـ الأرجنتين ـ شيلي )

التوزيع الجغرافي للمسلمين بالبرازيل:
تنقسم البرازيل جغرافيا إلى خمسة أقاليم، الخامس منها:

5/ إقليم الغرب الأوسط:
يتكون من أربع ولايات هي: ولاية «ماتوجروسو» وعاصمتها مدينة «كوبابا»، وولاية «ماتوجرو ودوسو» وعاصمتها «كامبوجراندي»، وولاية «بوياس» وعاصمتها مدينة «جويانيا»، وهذه الولاية أكبر ولايات الإقليم سكانًا؛ فسكانها في إحصاء 1400هـ- 1980م (3.9) مليون نسمة، ثم ولاية «ديستريتو فدرال»، وهي مقاطعة العاصمة، وسبق الحديث عنها، ومساحة هذا الإقليم (1.879 مليون كيلو متر مربع)، وهو ثاني أقاليم البرازيل مساحة، وسكانه حسب إحصاء 1400هـ - 1980م -بما في ذلك العاصمة الفيدرالية- (7.554) مليون نسمة، والإقليم متخلف، ويلعب دورًا محدودًا في حياة البرازيل؛ لذلك رأت الحكومة نقل العاصمة الفيدرالية إليه، هذا رغم إمكاناته الاقتصادية العريضة، فيضم الإقليم أكبر مسطح في العالم لحشائش السافنا، وهذه غير مستقلة حتى الآن، كما يضم ثروة معدنية طائلة.

الأرض:
أرض هذا الإقليم جزء من الهضبة البرازيلية، ويوصف سطحه بالاستواء؛ وذلك بسبب نشاط عوامل التعرية والانحدار العام نحو الغرب؛ لهذا كان التصريف المائي نحو الداخل، فتنبع من الإقليم عدة روافد تتجه إلى نهر بارنا، أو إلى أورجواي، وبعضها إلى الأمازون.

المناخ:
يسوده مناخ شبه مداري، وقد تسبب موقعه الداخلي في زيادة القارية، فترتفع درجة الحرارة في فصل الصيف، بينما تنخفض في الشتاء، فتصل إلى 10 ْ، وقد يسقط الصقيع بصورة نادرة في بعض ليالي الشتاء، وتسقط الأمطار في فصل الصيف، وتسوده حشائش السافنا (الكامبوس).

السكان والنشاط البشري:
جملة السكان في إحصاء 1400هـ - 1980م (7.55) مليون نسمة، وهذا العدد قليل بالنسبة لمساحة الإقليم الشاسعة (1.879 مليون سم2)، لهذا تنخفض الكثافة السكانية، والآن حوالي 9 ملايين، والإقليم مخلخل السكان، وأغلب السكان من الهنود الأمريكيين، يليهم الزنوج، والباقي من البيض، والرعي أهم حرف السكان، وفيه سدس ماشية البرازيل، وتعتمد اعتمادًا كليًّا على المراعي الطبيعية، وأهم المحصولات الذرة، والأرز، والبقول، وقصب السكر، والقطن، والبن، وبالإقليم ثروة معدنية تتكون من الذهب، والنيكل، ويوجد في منطقة نيكولاند، ويقدر الاحتياطي من النيكل (10 ملايين) من الأطنان، وهي من أغنى مناطق العالم، هذا إلى جانب النحاس والرصاص والبوكسيت، والكوارتز، ولقد كانت ثروته المعدنية هي السبب في جذب المستعمرين البرتغاليين إليه.

أهم المدن:
برازيليا العاصمة الفيدرالية، وسيأتي الحديث عنها، ومن مدنه «جوايانا» ومدينة «كامبو جراند»، عاصمة ولاية «ماتو» – جروسود وسود – ومدينة «جواياكينيا» عاصمة ولاية «وجوايارا»، وسكانها حوالي مليون نسمة.

المسلمون في الإقليم الغربي الأوسط:
كان عدد المسلمين في سنة 1391هـ - حوالي 15 ألفًا، بما في ذلك المسلمون بالعاصمة، وهم الآن أكثر من 30 ألفًا، وأهم مناطق تجمعهم بالعاصمة برازيليا، ثم في ولاية «ماتوجروسو» في «كوبابا» عاصمتها، وأسس المسلمون بهذه المدينة الجمعية الخيرية الإسلامية، وأقاموا مسجدًا ومركزًا إسلاميًّا، وفي مدينة «كامبو غراند» عاصمة ولاية «ماتوغروس دوسود» جالية مسلمة، ولهم مسجد ومدرسة، وفي مدينة «دودادوس» جالية مسلمة، وأسسوا الجمعية الخيرية الإسلامية سنة 1401هـ، وأقاموا مركزًا إسلاميًّا حديثًا، وفي مدينة «كورومبا» جالية مسلمة، وهذه المدينة تقع قرب الحدود مع بوليفيا وبراجواي، وأسسوا جمعية إسلامية سنة 1402هـ، ولهم مسجد صغير، ولديهم مشروع إقامة مسجد ومركز إسلامي، والأقلية المسلمة في هذا الإقليم في حاجة ماسة إلى الدعاة.

الأقلية المسلمة في العاصمة «برازيليا»:
توجد في إقليم الغرب الأوسط على هضبة البرازيل، وتأسست في سنة 1380هـ 1960م، وتبعد عن الساحل حوالي 600 ميل، وارتفاعها يقترب من ألف متر، وتوجد في إقليم فقير، وأقيمت في هذا الموضع لعدة أسباب، منها:

1/ جذب السكان نحو الداخل، وكذلك حركة التعمير.
2/ اعتدال المناخ.
3/ خدمة احتياجات البرازيل التي تنمو سريعًا، وسكان العاصمة حاليا أكثر من ½ مليون نسمة.

المسلمون في العاصمة:
كان بالعاصمة سنة 1391هـ حوالي 5000 مسلم، ثم تضاعف عددهم، ومعظمهم من أصول شامية، كما تعيش مجموعة أخرى في المناطق المحيطة بالعاصمة، ومنها تجاوا، وبها أكثر من 1000 مسلم، ويسيطر أبناء الجالية المسلمة على التجارة في برازيليا.

وحصل أبناء الجالية على قطعة أرض من الحكومة البرازيلية، مساحتها (5000) متر مربع لبناء مركز إسلامي، ولكنها استرجعتها لعدم قيام البناء الذي كان مقررًا، وهو مسجد ومركز إسلامي، وتدخَّل السفير المصري في معاونة أبناء الجالية، فأخذت قطعة أرض أخرى مساحتها (8700) متر مربع، في أرقى أحياء العاصمة البرازيلية، وأقامت عليها مشروع المركز الإسلامي بالعاصمة البرازيلية، وهناك مدرسة ملحقة بالمركز الإسلامي لتعليم أبناء المسلمين، وانتهى بناء المركز الإسلامي في برازيليا في سنة 1407هـ، ويدير المركز مجلس من سفراء الدول الإسلامية، وفي برازيليا عقد المؤتمر الإسلامي لدول أمريكا الجنوبية في سنة 1406هـ، واتخذ عدة قرارات تتعلق بقضايا المسلمين في هذه المنطقة، وقدمت هيئة الإغاثة الدولية الإسلامية مشروع معهد للدعاة، ويقام بحقل المركز الإسلامي في برازيليا.


عدد مرات القراءة (3241) عدد مرات التحميل (19) عدد مرات الإرسال (0)

4.9 ( 16 )
ملفات مرتبطة

الحلقة 176- الأقلية المسلمة في البرازيل 6-7
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: