البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » قسم مسلمي أمريكـا » الحلقة (180) الأقلية المسلمة في بوليفيا
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة (180) الأقلية المسلمة في بوليفيا

مجمـوعة دول أمريكا الجنوبية: ( سورينام ـ جويانا ـ جويانا الفرنسية ـ فنزويلا ـ كولومبيا ـ
البرازيل ـ إكوادور ـ بيرو ـ بوليفيا ـ بارجواي ـ أوروجواي ـ الأرجنتين ـ شيلي )

إحدى أقطار أمريكا الجنوبية، وخامسة دولها مساحة بعد البرازيل والأرجنتين، وبيرو، وكولومبيا؛ إذ تبلغ مساحتها (1.098.581) كيلو مترًا مربعًا، وسكانها في سنة 1408هـ - 1988م (6.918.000) نسمة وعاصمتها لاباز، وسكانها حوالي مليون نسمة، وأهم مدنها يانتاكروز، وأورورو، وسوكري، وبوتوسبي، وكوتشامبا.

وكانت بوليفيا قسمًا من إمبراطورية الهنود الأمريكيين "الأنكا" قبل استيلاء الأسبان عليها في سنة 945هـ - 1538م، وظلت تحت رق الاستعمار الأسباني حتى سنة 1241هـ - 1825م، حيث استقلت عقب ثورة دامية، وأطلق عليها اسم محررها سيمون بليفار، وفي سنة 1397هـ - 1879م دخلت حربا مع جارتها شيلي، استمرت حتى سنة 1300هـ - 1822م، وتنازلت بعد هزيمتها لشيلي عن مساحة كبيرة هي كل ساحلها على المحيط الهادي، كما تنازلت عن قسم من أرضها للبرازيل، ودخلت في حرب مع جارتها باراجواي في سنة 1351هـ - 1932م وتنازلت عن قسم من أرضها لباراجواي.

الموقع:

بوليفيا دولة داخلية، توجد ضمن النطاق الغربي من أمريكا الجنوبية، تحدها البرازيل من الشمال والشرق، ويبرو وشيلي من الغرب، وبارجواي والأرجنتين من الجنوب، واشتراكها في الحدود مع العديد من دول القارة كان مدعاة لأطماعهم؛ فاقتطعت منها مساحة كبيرة.

الأرض:

تنقسم تضاريسها إلى قسمين: الأول: يشمل المرتفعات، وهي قسم من جبال الانديز، وتضم هضبة عالية مرتفعة، بها سلسلتان جبليتان، هما: كوردليرا الغربية، وكوردليرا الشرقية، ويمتدان بطول البلاد، ويشغلان حوالي ثلث مساحتها، وتصل بعض قمم هذا القسم إلى (6000) متر، والقسم الثاني يتكون من الأرض المنخفضة، وتوجد في شرقها، ويشمل سطوح المنحدرات الشرقية نحو البرازيل، وحيث النطاق السهلي نحو حوض نهر الأمزون، وبينها وبين بيرو في الغرب بحيرة تيتكاتا أكبر البحيرات العذبة بأمريكا الجنوبية.

المناخ:

صورة منعكسة لسطحها، فالقسم المرتفع من بوليفيا بارد، وتغطي الثلوج الدائمة قممه، ويتسم بالقارية، أما القسم المنخفض في شرقي البلاد فحار رطب تسقط عليه كميات وفيرة من الأمطار.

السكان:

يعيش معظم سكان بوليفيا في المناطق المتوسطة الارتفاع، فحوالي 80% من السكان يعيشون في المرتفعات والأودية الجبلية، والقسم الشرقي من البلاد قليل السكان، وحوالي 54% من سكان بوليفيا من الهنود الأمريكيين، ولذلك تسمى دولة الهنود بأمريكا الجنوبية، وحوالي 32% من السكان من المستيزو (خليط أوروبي هندي) وحوالي 14% من الأوروبيين.

النشاط البشري:

حددت الظروف الطبيعية حرفة الزراعة في بوليفيا، فالمساحات المنزرعة محدودة، حيث تشغل 3% من مساحة البلاد، ويعمل بها حوالي 43% من السكان، وأهم الحاصلات هي: الذرة، والأرز، والقمح، والحاصلات النقدية مثل: القطن، وقصب السكر، والبن، وينتج الكاكاو إلى جانب الخضر والفاكهة، والثروة الحيوانية تتكون من الماشية، والأغنام، والماعز، ويستخرج النفط من بعض مناطق البلاد، وكان الإنتاج في سنة 1399هـ - 1979م (10.2) مليون برميل سنويًّا، ومن الغاز (1.7 مليار متر مكعب)، ويصدر البترول عن طريق أنبوب إلى ميناء أريكا على ساحل المحيط الهادي في شيلي، كما يصدر الغاز عن طريق أنبوب إلى الأرجنتين، وإنتاجها من المعادن يتكون من القصدير والذهب، إلى جانب هذا يستخرج الملح واليورانيوم.

كيف وصل الإسلام إلى بوبليفيا؟

بدأت هجرة المسلمين في الربع الثاني من القرن العشرين، وكان أقدم مهاجر مسلم هو إسماعيل عقيلي من أصل فلسطيني، هاجر إليها في سنة 1339هـ - 1920م، حيث وصل إلى مدينة كوتشابامبا، وترك أسرة كبيرة العدد، ثم زادت الهجرة الإسلامية إليها، حتى وصل عدد المسلمين إلى حوالي 700 مسلم.

مناطق المسلمين:

يعيش المسلمون في عدة مدن، منها لاباز العاصمة، وبها حوالي نصف عدد المسلمين، وتعيش جالية مسلمة في مدينة سنتاكروز، وفي مدينة كوتشاباميا، ولقد اعتنق عدد من أهل البلاد الإسلام، ومنهم عبد المؤمن أحمد ابن قنصل بوليفيا السابق في المملكة المغربية، وهناك عدد آخر غيره من الوطنيين، ولكن الأقلية المسلمة تعاني من الاضطهاد الصليبي؛ لذلك يكتم البعض إسلامه، وهذا الاضطهاد ظل باهتًا من بقايا التفتيش الأسبانية بأمريكا الجنوبية.

الهيئات الإسلامية:

لا وجود لها في بوليفيا، كذلك تغيب المدارس الإسلامية عن ساحة الأقلية المسلمة في بوليفيا، ولكن أبناء الأقلية يبذلون محاولات لتأسيس مركز إسلامي في البلاد، ويتزعم هذا الجهد عبد المؤمن، وقد حوَّل قسمًا من بيته إلى مسجد؛ حيث لا يوجد مسجد جامع لأبناء الأقلية المسلمة في العاصمة لاباس.

ويبرز التحدي الصليبي ضد الأقلية المسلمة، وهذا أمر مؤسف، فلقد حاول بعض المسلمين نشر تعريف الإسلام في إحدى الصحف اليومية، فرفضت الصحيفة خوفًا من الحقد الصليبي. وفى بوليفيا أكثر من آربعة آلاف يهودي، وهؤلاء يشكلون مصدرًا آخر للتحدي، ولهم تأثيرهم على وسائل الإعلام، ومن أولويات متطلبات أبناء الأقلية المسلمة في بوليفيا إنشاء مركز إسلامي في العاصمة لاباز، وإنشاء مدرسة إسلامية لتعليم أبناء الجالية المسلمة، ومن متطلباتهم إمام يجيد الأسبانية. 


عدد مرات القراءة (4504) عدد مرات التحميل (16) عدد مرات الإرسال (0)

5 ( 27 )
ملفات مرتبطة

الحلقة 180- الأقلية المسلمة في بوليفيا
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: