البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » قسم مسلمي أمريكـا » الحلقة (181) الأقلية المسلمة في بارجواي
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
الحلقة (181) الأقلية المسلمة في بارجواي

مجمـوعة دول أمريكا الجنوبية: ( سورينام ـ جويانا ـ جويانا الفرنسية ـ فنزويلا ـ كولومبيا ـ
البرازيل ـ إكوادور ـ بيرو ـ بوليفيا ـ بارجواي ـ أوروجواي ـ الأرجنتين ـ شيلي )

جمهورية داخلية بأمريكا الجنوبية، لا سواحل لها، حاول الأسبان احتلالها في سنة 933هـ - 1526م – وسيطر عليها الرهبان اليسوعيون، وظلوا بها حتى طردهم الأسبان سنة 1181هـ - 1767م، وقاوم السكان الاحتلال الأسباني سنة 1226هـ - 1811م، ونالت استقلالها سنة 1230هـ - 1814م، وخاضت باراجواي حربًا طاحنة بين سنتي (1282هـ - 1287هـ) (1865م – 1870م) ضد البرازيل والأرجنتين وأورجواي، فقدت على أثرها مساحات شاسعة من أرضها وأعدادا كبيرة من سكانها، وانخفض سكانها من 600 ألف نسمة إلى 232 ألف نسمة، ثم خاضت حربا أخرى ضد بوليفيا بين سنتي 1351هـ - 1354هـ - 1932م – 1935م، فقدت على أثرها منطقة "الشاكو".

الموقع:

تحدها بوليفيا من الشمال، والبرازيل من الشرق، والأرجنتين من الجنوب والغرب، ويمر بوسطها مدار الجدي، واتصالها بالخارج عن طريق جارتيها البرازيل والأرجنتين، وتبلغ مساحتها (406.752 كيلو مترا مربعا)، وجملة سكانها في سنة 1408هـ - 1988م (4 ملايين) نسمة، وعاصمتها مدينة آسونسيون، وسكانها ثلاثة أرباع مليون نسمة.

الأرض:

يخترقها نهر باراجواي من الشمال إلى الجنوب، ولقد منح اسمه للبلاد، والاسم مأخوذ عن كلمة (هندية أمريكية) تعني النهر المزدان، ويقسم النهر البلاد إلى نطاقين طبيعيين، القسم الشرقي يشكل ثلث مساحة البلاد تقريبا، وهذا القسم سهل منبسط، أما القسم الغربي من نهر بارجواي فهو قسم من سهل الشاكو العظيم، والذي يتكون من الرواسب النهرية التي تسيل من جبال الإنديز، ويشكل أكثر من نصف مساحة باراجواي، ولا توجد به مجار مائية واضحة، وإنما تنتشر به المستنقعات الفصلية.

المناخ:

يسودها مناخ شبه مداري، ومعدل حرارة فصل الصيف 27 ْ ، أما الشتاء فيصل المتوسط الحراري إلى 16 ْ، وتهب عليها رياح محلية باردة في فصل الشتاء، وتنخفض الحرارة عند هبوبها، وتسقط الأمطار الغزيرة على القسم الشرقي من البلاد، وتقل الأمطار في الغرب، حيث تتحول إلى نطاق شبه صحراوي، وتسودها حشائش السافنا، وتنتشر بها بعض الغابات المدارية في الغرب حول المجاري المائية.

السكان:

لقد تناقص عدد السكان نتيجة الحروب مع جيرانها، ويتكون سكانها من عناصر المستيزو (خليط أوروبي هندي)، ويشكلون حوالي 98% من جملة سكانها، وإلى جانبهم قرابة (50 ألفًا) من الهنود الأمريكيين، وأقلية زنجية من الأفارقة، وأقلية من الأوروبيين، والسكان حوالي 4 ملايين نسمة.

النشاط البشري:

الزراعة حرفة السكان الأساسية، ويعمل بها حوالي 47% من السكان، فالبلاد من أخصب مناطق الزراعة بأمريكا الجنوبية، فالأراضي القابلة للزراعة تزيد على مليون هكتار، وما يزرع منها لا يتجاوز الخمس، وأهم الحاصلات: الذرة، والأرز، والكاسافا، ويزرع الموز، وشاي باراجواي، والعديد من الخضر والفاكهة، وثروتها الحيوانية تتكون من الأبقار، والخيول، ومن الأغنام والماعز، ويبلغ إنتاجها من الأخشاب حوالي (5 ملايين) متر مكعب سنويا، والبلاد فقيرة في الثروة المعدنية.
ولقد بدأت في إنتاج كميات قليلة من البترول من إقليم "الشاكو"، والصناعة متخلفة وتقوم على الأخشاب، وحفظ اللحوم، والزيوت النباتية، ولقد تحسنت الأحوال الاقتصادية ونمت الصناعة بعد توليد الطاقة الكهربائية من المساقط المائية.

المسلمون في باراجواي:

بدأ الإسلام يصل إلى باراجواي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وازدادت الهجرة من الأقطار الإسلامية في النصف الثاني من القرن العشرين، رغم عدم وجود تمثيل دبلوماسي للبلاد الإسلامية، ومعظم المسلمين من هجرات عربية ، ومن بين المهاجرين نسبة كبيرة من المسيحيين، ولا يوجد إحصاء دقيق عن المسلمين في باراجواي، ولكن قدرهم مركز الدارسات العربية في الجامعة الكاثوليكية الذي يرأسه الدكتور حامو فرانكو بعدد يتراوح بين 5000 و 6000 مسلم.

مناطق المسلمين:

ينتشر المسلمون في منطقتين، في العاصمة أسونسيون وهم من الهجرة الأولى المبكرة، والمنطقة الثانية قرب الحدود الشمالية المجاورة للبرازيل في المناطق المعروفة بالشلالات، والتي تعتبر من أجمل مناطق العالم، وهي مقسمة بين براجواي والبرازيل والأرجنتين، ويضاف إلى هذا وجود المسلمين في مدن بدرو، وتونتابارا، وبورتو ستروستر، وللمسلمين في المدن الحدودية صلات بالمسلمين في البرازيل، ويشغل المسلمون مكانة هامة لدى السلطات في الباراجواي، كما أن مستواهم الاقتصادي جيد.

الهيئات الإسلامية:

ليس هناك منظمات إسلامية بالمعنى المعروف سوى بعض المؤسسات ذات الطابع القومي أو الفردي، فهناك النادي السوري بالعاصمة، ويضم هذا النادي مسلمين ونصارى، وله نشاط في تعليم اللغة العربية، وهناك المركز العربي والإسلامي في ستروسنر ت – 2265-61.

متطلبات:

ينبغي أن يركز العمل الإسلامي على:
1. وجود مركزين إسلاميين: واحد بالعاصمة، والآخر بالقطاع الشمالي حيث ترتفع نسبة المسلمين.
2. الاستفادة من نفوذ بعض الشخصيات المسلمة لحل مشكلة تخصيص أماكن للنشاط الإسلامي.
3. الحاجة إلى الكتب الإسلامية بالغة الأسبانية.
4. إقامة بعض المدارس، أو فصول ملحقة لتعليم أبناء المسلمين قواعد دينهم قبل أن يذوب الجيل الصغير في المجتمع.
5. استغلال انفتاح باراجواي على العالم الخارجي، وإقامة بعض المشروعات الاقتصادية بها.


عدد مرات القراءة (2521) عدد مرات التحميل (18) عدد مرات الإرسال (0)

4.9 ( 16 )
ملفات مرتبطة

الحلقة 181 - الأقلية المسلمة في بارجواي
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: