البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » صفحات المحتوى » الأخبار » توضيح من موقع وزارة الشؤون الإسلامية الدعوي والإرشادي
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
توضيح من موقع وزارة الشؤون الإسلامية الدعوي والإرشادي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا لورود استفسارات حول وجود حديث ( موضوع ) في الموقع، وتم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذه الاستفسارات محل اهتمامنا وشكرنا، ونحب توضيح التالي:

1- الحديث في تفسير الطبري، وهو من أهم التفاسير الموسوعية الجامعة التي تخدم الباحث والمختص، وقد ذكره المؤلف بإسناده، وعادة المؤلفين في الكتب المُسندة ذكر كل ما وصل إليه مع ذكر الأسانيد ليترك النقد والتمحيص للباحث والدارس، خاصة التفاسير الموسوعية، وهذا دليل على إتقانهم العلمي وتقصيهم لكل ما ينفع الباحث؛ لذلك ألف الكثير من العلماء كتبا في الحكم على الأحاديث، فذكر الإسناد يكشف مدى صحة الحديث أو الأثر، فمن منهجية المحدثين القدماء الاكتفاء بذكر السند عن نقد الخبر لاشتهار علم الرجال عندهم؛ ولذا اشتهرت عندهم عبارة "من أسند لك فقد حملك".

2- من الأمانة العلمية عدم التدخل في متن وأصل كتب المراجع والمصادر وغيرها، فتفسير الطبري وغيره من الكتب الأصول العظيمة موجودة في المكتبات الإسلامية، وموجودة في المكتبات الرقمية، وهي خدمة تقدمها المكتبات والمواقع الإلكترونية للباحثين والمهتمين، وموقع الإسلام من أوائل المواقع التي اعتنت بنشر الموسوعات والتراث الإسلامي، ففي الموقع أكثر من نصف مليون صفحة تراثية في جميع فنون العلم الشرعي.

3- التعامل مع كتب التراث الأصيلة وما يرد فيها هو محل اهتمام العلماء وطلبة العلم والباحثين والمثقفين في المحافظة عليها – كما هي – وعدم الحذف منها بناء على اجتهادات ورؤى، مع فتح المجال للتعليق ووضع هوامش والنقد الموضوعي العلمي المُعتبر، وهذا ما نهجه موقع الإسلام صيانة للعلم واحتراما لحقوق المؤلفين، وفي الموقع مقالات ومؤلفات توضح الرؤية العلمية المتوازنة للعلوم الشرعية، كما يوجد موسوعة حديثية تبين الآثار والأحاديث الصحيحة.

4- بخصوص النصّ الذي وصلنا الإشكال فيه:
في تفسير قول الله تعالى: { أولئك هم خير البرية }، نسبوا للنبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ( أنت يا علي وشيعتك ).
وهذه الرواية غير صحيحة؛ لأن الراوي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو (أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين) بينه وبين النبي -صلى الله عليه وسلم- أجيال، فهو توفي سنة 115هـ، فهو لم يلتقِ النبي -صلى الله عليه وسلم- فكيف ينقل عنه؟ لذلك الرواية غير صحيحة.
في إسناد الحديث علل أخرى يعتبرها المختصون في علم الحديث مؤثرة في قبول أو صحة الحديث والحكم عليه أنه موضوع أو مكذوب، أما الصحابي الجليل علي -رضي الله عنه- فعقيدة أهل السنة فيه كعقيدتهم في بقية الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-: محبتهم، والترضي عنهم، وتوليهم، واتباع هديهم، وعدم تنقصهم.

5- توجد لدى الإمام الطبري -رحمه الله- منهجية خاصة به، فهو يرى لزوم تأدية ما وصل إليه من شيوخه أيا كان رأيه فيه، كما صرح به في مقدمة التاريخ: (فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما ينكره قارئه أو يستشنعه سامعه، من أجل أنه لم يعرف له وجهًا في الصحة ولا معنى في الحقيقة، فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا، وإنما أتى من قبل بعض ناقليه إلينا، وأنَّا إنما أدينا ذلك عن نحو ما أدي إلينا).

موقع الإسلام -بفضل الله- يدخله شهريا أكثر من سبعمئة ألف زائر من أكثر من 200 دولة حول العالم، وهي مسؤولية وأمانة تقع على عاتقنا في التفاعل مع ما يرد من تساؤلات أو انتقادات، فنحن ننظر إليها من جهة التطوير والتحسين. سائلين المولى -سبحانه- التوفيق والإعانة، مرحبين بتقبل الاستفسارات والمشاركات على إيميل الموقع الرسمي:

[email protected]

 


عدد مرات القراءة (9230) عدد مرات التحميل (0) عدد مرات الإرسال (0)

4.7 ( 12 )
ملفات مرتبطة
عفوًا، لا توجد ملفات مرفقة
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: