البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    
الأقليات المسلمة حول العالم
الصفحة الرئيسة » صفحات المحتوى » الأسرة » مشاركات » التفرقة بين الأبناء .. آثار ضارة وعواقب وخيمة
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
التفرقة بين الأبناء .. آثار ضارة وعواقب وخيمة

التفرقة بين الأبناء من الأساليب التربوية الخاطئة التي يكون لها آثار وعواقب خطيرة على نفسية الأبناء منها الحقد، والغيرة، والأنانية، وتولد - أيضًا - الكراهية بينهم، وينتج عنها أبناء غير أسوياء، بينما تؤكد دراسة حديثة أن أفضل الأساليب والاتجاهات التربوية التي تحقق الصحة النفسية للأطفال هي المساواة بين الأبناء‏،‏ بصرف النظر عن الجنس‏ أو السن.

التفرقة تُكوّن شخصية حقودة

التفرقة بين الأبناء من المبادئ المرفوضة تربويًا، والتي يقع فيها الوالدان، ويكون لها العديد من السلبيات، لا بد أن ينتبه الوالدان إليها والابتعاد عنها، وذلك كما أشارت الدراسات إلى أن التفرقة في المعاملة بين الأطفال في الأسرة سواء من جانب الأب أو الأم أو كليهما يترتب عليه تكوين شخصية حقودة مملوءة بالغيرة، فضلاً عما يتكون لدي الشخص المميز في الأسرة والذي يحظى بالقسط الوفير من الاهتمام والامتيازات من أنانية ورغبة في الحصول علي ما في يد الغير وكثرة الطلبات التي لا تنتهي مع عدم الاكتراث بالآخرين أو مراعاة مشاعرهم‏. ومن مظاهر هذه التفرقة خاصة في الأوساط الشعبية خدمة البنت لأخيها أو أسرتها‏,‏ وإعطاء الولد حق الأمر والنهي والطلب، وفي بعض الأسر يتميز الطفل الأكبر عن الأصغر أو العكس بحق الرعاية. وتؤكد أيضاً الدكتورة عزيزة السيد ، أستاذة علم النفس ورئيسة وحدة الاستشارات النفسية والاجتماعية بكلية البنات جامعة عين شمس أن التفرقة بين الأخوة تعد من أخطر الأساليب التربوية السلبية التي تؤثر على شخصية طفلك‏,‏ والتي تؤدي إلي نثر بذور الكراهية بينهم والإحساس بعدم الثقة بالذات‏,‏ وهي المشاعر التي تؤدي في النهاية إلي نشوء طفل غير سوي‏.‏ فالآباء قد يفضلون طفلاً علي الآخر لذكائه أو لجماله أو لحسن خلقه‏,‏ فيزرع ذلك إحساسا بالغيرة‏,‏ لدى الشقيق الآخر‏,‏ ويتولد لديه سلوك عدواني تجاه شقيقه المفضل‏.‏

المساواة تنمى قدرات طفلك

نجد أن التعامل مع الأبناء بالمساواة بينهم يخلق أبناء أسوياء نفسيًا، وذلك ما أوضحه علماء النفس أن عدم التفرقة يساعد علي تنمية قدرة الطفل علي مواجهة مشكلات الحياة بصورة أفضل، وتقويمها بواقعية، كذلك تقبله لذاته فتنمو قدراته الخاصة وتتولد لديه الثقة بالنفس، وفيمن حوله وتساعده علي الاستقلالية في التفكير والسلوك القويم وحب الاستطلاع والرغبة في الإنجاز واكتساب الخبرات والبحث عنها بصورة إيجابية‏.‏ وتنصح الدكتورة عزيزة السيد الوالدين بالمساواة في المعاملة مع الأطفال، كما ينبغي على الوالدين أن يتفقا فيما بينهما على اتباع أسلوب موحد للتربية حتى لا يصاب الطفل بالارتباك‏.‏


عدد مرات القراءة (7651) عدد مرات التحميل (16) عدد مرات الإرسال (0)

3.2 ( 6 )
ملفات مرتبطة

التفرقة بين الأبناء .. آثار ضارة وعواقب وخيمة
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: