تجد في حياة الأمم والشعوب عبر تاريخها الحضاري كثيرا من القضايا والمشكلات؛ بعضها ذات خطر عظيم، وأهمية كبرى لارتباطها بالمنطلقات الثابتة والأهداف الغائية، وما يستلزمه ذلك من معالجات وحلول تنسجم مع المرجعية التشريعية والقيم الأخلاقية من ناحية، ومع العقل والواقع من ناحية أخرى..