البحث التفصيلي  |  البحث المتقدم

 
عربي     English     Français     Deutsch     Türkçe     Melayu     Indonesia    

 
  شارك/شاركي(رأي-مقال-تجربة)
  استشارات أسرية
  بحوث ودراسات
  إضافة تصميم
  المطويات
  مطوياتي
 
    مبدعات التصميم
الأسرة
المزيد ...
الصفحة الرئيسة » الأسرة » صفحات المحتوى » الأسرة » مشكلات وحلول » مشاكل المراهقة وكيفية التعامل معها ج2
حجم الخط:
HyperLink
HyperLink
HyperLink
 
مشاكل المراهقة وكيفية التعامل معها ج2
إعداد: تهاني عبد الرحمن

يؤكد علماء النفس المحدثين أن المراهقة كمرحلة نمو تحيط بها الكثير من المخاطر والمشكلات، فهي مرحلة التغيرات في كافة النواحي الجسمية والانفعالية والاجتماعية. فالمراهقة هي المرحلة الوسطى بين الطفولة والشباب. فالمراهق لم يعد طفلًا وهو أيضًا لم يصل إلى مرحلة النضج الكامل، وهنا تكمن صعوبة هذه الفترة وخطورتها أيضًا، فهي مرحلة انتقالية يصاحبها تغيرات فسيولوجية ونفسية، وتكون التغيرات فيها سريعة متلاحقة تفاجئ صاحبها وتفاجئ المحيطين به، وخاصة الوالدين وتبدأ من سن الثانية عشر وتنتهي غالبًا بعد الثامنة عشر.

فمن أشهر المشاكل التي تواجه الآباء والأمهات من أبنائهم المراهقين:

التدخين: إنها محاولة لجذب الانتباه إليه والشعور بأنه إنسان مستقل بذاته، وله كيان مستقل ويترك الطفولة إلى مرحلة أكبر من خلال البحث عن الرجولة الزائفة. وقد يكون السبب عدم تعاون الوالدين في تربية الابن وسلوك كل منهما اتجاها مخالفًا للآخر، وهناك أيضًا التقليد الأعمى لوالده أو لشخصية مشهورة. أصدقاء السوء لهم الأثر الأكبر في لجوء المراهق للتدخين، فهو يتأثر بهم ولا يستطيع مخالفة سلوكياتهم.
فالعلاج يبدأ من الوالدين حيث يجب عليهم ترسيخ كراهية التدخين في نفس الابن وذكر أضراره كلما رأى شخصًا مدخنًا.
يجب التعامل مع الابن بهدوء، فحل المشكلة سيأخذ الكثير من الوقت والجهد.
توجيه الابن إلى الابتعاد عن أصدقاء السوء بتوضيح خطرهم وصفاتهم وأخلاقهم السيئة، حتى إذا وصلوا إلى مرحلة المراهقة كان اختيارهم لأصدقائهم مبنيًّا على المواصفات الجيدة التي حددها لهم الآباء مسبقًا.
على الوالدين معرفة أين ينفق الابن مصروفه؟ فالحب والحنان ليس معناه أن نعطيه نقودًا أكثر من حاجته الحقيقية. ونحذر من الحرمان من المصروف الشخصي حتى لا ندفع الابن إلى الحصول عليه بطريقة غير شرعية.
التوضيح للمراهق بعواقب استمراره للتدخين وأن المسألة ليست سهلة، فإن لم يتركه الآن فسيستمر في التدخين طوال عمره.
تذكير المراهق برجولته وأنه قوي الإرادة وأنه لن يستطيع حل مشكلته ما لم يكن لديه رغبة حقيقية واقتناع كامل بضرورة ترك التدخين.

شبكة الإنترنت: هي الوسيلة المفضلة للتسلية وتمضية الوقت بالنسبة إلى المراهقين. فهو وسيلة مساعدة في دراستهم والتحدث مع أصدقائهم والتسلية عمومًا. وفي الوقت الحاضر أصبح معظم المراهقين مولعين بالإنترنت.
ولكن وللأسف الشديد الكثير من المراهقين يستخدم الإنترنت استخدام سيئ، حيث يحاول الدخول إلى المواقع الإباحية، بالإضافة إلى مراسلة الجنس الآخر ومحادثته وتبادل الصور وغيرها.
إن الاستخدام السيئ للإنترنت له أضرار عظيمة منها: العزلة عن العائلة، تدهور المستوى الدراسي، قلة ساعات النوم، والتأثير على الصحة العامة، تدمير العقائد والأفكار والسلوكيات السوية بسبب مواقع الدردشة والمواقع الإباحية، الحرمان من الأنشطة المفيدة للنمو مثل اللعب وممارسة الرياضة والقراءة.
فيمكننا علاج هذه المشكلة والتقليل من إساءة المراهقين لاستعمال الإنترنت بالطرق التالية:
أولا يجب عدم منعنا من استخدامهم للإنترنت، فذلك سيشعرهم بأنه شيء عظيم يجب التمسك به.
يجب مراقبة الأهل لأبنائهم وما هي المواقع التي يدخلونها، فإذا وجدنا شيئًا مخلًّا للأدب، فإننا نحذرهم ونوضح لهم الأضرار الدينية والأخلاقية والاجتماعية لاستخدامات الإنترنت السيئة، ويكون ذلك منذ الصغر وقبل فترة كافية من وصولهم لمرحلة المراهقة.
توعيتهم بأنهم مسئولون أمام الله سبحانه وتعالى عن ما يشاهدون ويسمعون.

التأخر الدراسي: وهو هبوط مستوى الطالب في التحصيل العلمي، وهذا التأخر قد يكون شاملًا لجميع المواد أو في بعضها فقط. فهذه المشكلة من أخطر المشكلات التي تواجهها الأسر، حيث إن قدرة المراهقين على بناء أسر في المستقبل مرتبط بالتفوق الدراسي، نستبعد هنا التأخر الدراسي بسبب النقص في القدرات الفطرية. إنما نركز على أسباب التأخر الدراسي ذات الطابع النفسي والاجتماعي، فهي الأكثر شيوعًا وتأثيرًا. وأهمها: الخجل من الكلام والوقوف أمام الطلاب، عدم وجود رغبة كافية في المواد التي يدرسها، انخفاض الثقة بالنفس، الظروف الاجتماعية غير الطبيعية التي يعيشها الابن مثل أن تكون الأسرة فقيرة جدًا فإن من الممكن لبعض أبنائها عدم إكمال دراسته والانصراف إلى مهنة في وقت مبكر، أو يكون من أسرة غنية فيكون لديه وفرة مالية وليس بحاجة إلى شهادته أو البحث عن وظيفة.
أيضًا ومن أهم العوامل المؤثرة في تأخر الابن دراسيًّا: افتقاده الدعم والمساندة من أسرته، فإن كثيرًا من الأسر غير المتعلمة لا يكون لديها الحرص على إكمال تعليم أبنائها، وبالتالي فإنها لا تحفزهم عليه.
حين يكون للمراهق أصدقاء كسالى ومن غير ذوي الطموحات العالية، فإن من المتوقع أن يتأثر بهم تأثرًا كبيرًا، فالصاحب ساحب وموجِّه للرغبات.

كيف نعالج التأخر الدراسي؟
يجب أن نعلم حين نطلب من أبنائنا تفوقًا باهرًا أن هناك فروقًا فردية وقدرات في الحصول على هذا التفوق، فلا يمكننا الضغط عليه؛ لأنه لا يجد القدرة على الوصول إلى أعلى الدرجات.
نزرع في ذهن أبنائنا منذ الصغر ضرورة إكمال الدراسة حتى التخرج من الجامعة، فهذا مهم جدًّا.
عندما يرسب المراهق يجب أن نبعد كلمة أنت فاشل من قاموسنا في الحياة اليومية، فهذه الكلمة تسبب الإحباط للمراهق، فالحياة ليست سهلة فهي سلسلة متتابعة من المحن والأحزان والأفراح والإخفاقات والنجاحات، فبدلًا من توبيخه وإزعاجه باستمرار بسبب إخفاقاته، نحاول تفهم أسباب تراجعه في المدرسة.
تحفيز الأبناء وتكريمهم والإشادة بهم مع كل نجاح.
إبعادهم عن أصدقاء السوء، وكل ما يسبب لهم الكسل.
إبراز القدوة الصالحة للمراهقين من عظماء الأمة.
الدعاء مطلوب للأبناء في كل الأمور، ويجب ألا نمل.

يتبع.....


عدد مرات القراءة (6148) عدد مرات التحميل (69) عدد مرات الإرسال (0)

3.1 ( 17 )
ملفات مرتبطة

مشاكل المراهقة وكيفية التعامل معها ج2
مواد مرتبطة
عفوًا، لا توجد مواد مرتبطة
التعليقات (   0   ) مشاركة
  اكتـب تـعليـقـا

اسمك :



بريدك الإلكتروني:



أضف تعليقك :






أدخل كود الصورة: